أنغ فيليكس باتاسيه
وصل 50 جنديا من الغابون إلى جمهورية أفريقيا الوسطى الأربعاء كطليعة لقوة إقليمية ترمي إلى إرساء السلام في هذه الدولة وحماية الرئيس أنغ فيليكس باتاسيه عقب مغادرة القوات الليبية التي كانت تقوم بهذه المهمة.

وجاء نشر هذه القوة طبقا لاتفاق توصلت إليه قمة لزعماء دول وسط أفريقيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وعقب تفجر سلسلة من عمليات التمرد والمحاولات الانقلابية في المستعمرة الفرنسية السابقة.

وقال قائد القوة الغابونية الجنرال محمد رشيد راتانغا إن مهمة هؤلاء الجنود هي المساعدة في تحقيق السلام في هذه الدولة. ومن المقرر وصول 350 جنديا للمشاركة في حماية الرئيس باتاسيه وإرساء الأمن في الحدود مع تشاد.

وتعاني جمهورية أفريقيا الوسطى من اضطرابات داخل الجيش ومحاولات انقلابية منذ عام 1996 كان آخرها المحاولة التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي والتي تم إحباطها بمساعدة القوات الليبية ومقاتلين كونغوليين بعد ستة أيام من القتال.

وأدى هذا القتال إلى توتر في العلاقات بين أفريقيا الوسطى ودولة تشاد المجاورة التي تتهمها حكومة بانغي بدعم المتمردين الموالين لقائد الجيش المنشق فرانسوا بوزيز الذي فر إلى تشاد بعد محاولة انقلابية فاشلة منذ أكثر من عام.

وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد أرسل قوات إلى بانغي لحماية الرئيس باتاسيه خلال محاولة انقلابية وقعت ضده العام الماضي، غير أنه يجب على هذه القوات أن تبدأ في الانسحاب بمجرد نشر القوات الغابونية.

المصدر : رويترز