صرح مصدر قريب من أوساط التحقيق في قضية حامل الأمتعة الجزائري الأصل الذي أوقف في مطار رواسي الباريسي وبحوزته أسلحة ومتفجرات مخبأة في سيارته, بأنه كانت لديه عبوة ناسفة جاهزة للاستخدام. وأوضح المصدر أن العبوة عبارة عن خمس رقائق من المتفجرات وصاعقين وفتيل ضبطت في سيارة الموظف بعد اعتقاله.

ويبلغ الرجل الذي لم يعلن اسمه السابعة والعشرين وهو فرنسي من أصل جزائري ويعمل حمالا بمطار شارل ديغول. ولا يزال موقوفا في دائرة مكافحة الإرهاب في باريس، بعد اعتقاله السبت في مطار رواسي فيما كان متوجها إلى سيارته. وبمقتضى القانون الفرنسي يمكن احتجاز المشتبه بارتكابهم الإرهاب لمدة 96 ساعة قبل التحقيق معهم رسميا أو الإفراج عنهم.

ولم تتوافر حتى الآن معلومات حول دوافع المشتبه به الذي لزم الصمت منذ اعتقاله, مؤكدا أنه لا يعرف لماذا اعتقل. وقالت وزارة الداخلية إنه لا يوجد شك في أن الرجل يخطط لشن "هجوم إرهابي واحد على الأقل" في المستقبل القريب.

وقام المحققون بتفتيش منزله في ضاحية بوندي الباريسية, وأوقفوا والده وشقيقيه وصديقا للعائلة كانوا لا يزالون قيد التوقيف حتى صباح اليوم الاثنين. وأفاد المصدر نفسه أن الاستماع إلى إفادات هؤلاء الموقوفين لم يسمح للمحققين بالوقوف على دوافع حامل الأمتعة.

وتعتبر هذه الاعتقالات الأحدث في سلسلة اعتقالات "للإسلاميين المتشددين المشتبه بهم" في باريس والمناطق الواقعة حولها في الأسابيع الأخيرة.

المصدر : وكالات