إجلاء جرحى من موقع الانفجار بمبنى الحكومة الشيشانية في غروزني الجمعة الماضية

أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجددا الهجوم الذي أوقع 80 قتيلا على الأقل يوم الجمعة الماضي في غروزني, قائلا إن من وصفهم بالإرهابيين ربما ينفذون هجمات جديدة ولكنهم لن يتمكنوا من عرقلة العملية السياسية في الشيشان.

واعتبر بوتين أثناء اجتماع لمجلس الوزراء أن الغالبية الساحقة من المسؤولين السياسيين ومن المواطنين العاديين أيضا تعرف أن العمليات المسلحة الأخيرة محاولة جديدة لإفشال عملية التسوية السياسية في الشيشان التي بدأت قبل بعض الوقت، في إشارة إلى استفتاء بشأن الدستور الشيشاني الذي ينبغي إجراؤه في مارس/آذار 2003 والذي ستليه انتخابات رئاسية وتشريعية.

وكان الرئيس الروسي يشير أيضا إلى انفجار سيارتين مفخختين الجمعة أمام مقر الحكومة الشيشانية الموالية للروس وسط غروزني مما أسفر عن سقوط ثمانين قتيلا على الأقل بحسب آخر حصيلة للسلطات المحلية.

ولم يتهم بوتين أي شخص مباشرة بالوقوف وراء هذا الهجوم، لكن رئيس الإدارة الموالية للروس أحمد قديروف ألقى المسؤولية فورا على الرئيس أصلان مسخادوف الذي نفى هذا الاتهام.

وفي السياق ذاته قالت القوات الروسية في الشيشان أنها صادرت قسما من محفوظات الرئيس مسخادوف والتي تؤكد خصوصا علاقاته مع من وصفتها بعصابات تتعاون مع منظمات إرهابية دولية.

وذكرت وكالة إنترفاكس أن الكولونيل إيليا شابلكين أعلن أنه تم العثور على مخبأ يحتوي على عدد كبير من الوثائق العائدة لمسخادوف في قرية غانسولتشو في منطقة نوجاي-يورت (60 كلم جنوبي شرقي غروزني).

وزعم الكولونيل أنه تم العثور على أدلة جديدة تتعلق بأوامر أصدرها مسخادوف لتحضير وشن هجمات إرهابية كبيرة في الجمهورية وبالدرجة الأولى ضد السلطات المحلية والقوى الأمنية.

المصدر : وكالات