لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته ماريسا يحييان مؤيدي الرئيس عقب فوزه في الانتخابات (أرشيف)

يعتزم الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إجراء إصلاحات كبيرة في مجالات الضرائب والتقاعد والتشريع الاجتماعي فور توليه السلطة رسميا غدا الأربعاء. وبعد تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة وعد الرئيس الجديد برفع الحد الأدنى للأجور واعتبر مكافحة الفقر والجوع من أولوياته الرئيسية.

ويواجه الرئيس الجديد صعوبات اقتصادية كبيرة حيث وضعت ميزانية شديدة التقشف لعام 2003 إثر ضغوط صندوق النقد الدولي الذي منح البرازيل في العام الحالي قرضا قيمته 30 مليار دولار ويدعوها إلى تأمين فائض في الميزانية واحتواء موجة التضخم الأخيرة.

وقد أكد دا سيلفا بتعيينه هنريك ميريل -القريب من الرئيس السابق فرناندو أنريكي كاردوسو- رئيسا للمصرف المركزي تمسكه بالاستمرار في الإدارة المتشددة للاقتصاد دون التخلي عن النظام الراهن.

ويرفض دا سيلفا فكرة السوق الحرة الأميركية (منطقة التبادل الحر لأميركا الشمالية) إلا إذا عدلت الولايات المتحدة عن نظام الحماية الجمركية الخاص بها. ويريد الرئيس البرازيلي كذلك منح الأولوية للاتفاقية التجارية المعقودة بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأورغواي المعروفة باسم (مركوسور).

أما على الصعيد الاجتماعي, فيهدف برنامجه إلى إيجاد عشرة ملايين وظيفة خلال أربع سنوات ومضاعفة الحد الأدنى للأجور وضمان حد أدنى من العائدات للأكثر فقرا من أجل مكافحة الجوع. وعلى الصعيد الأمني يسعى الرئيس إلى إنشاء نظام أمني عام منسق على المستوى الفدرالي وزيادة عدد عناصر الشرطة الفدرالية.

المصدر : وكالات