صورة جوية للدمار الذي لحق بفندق برادايس الذي تعرض لهجوم في مومباسا

قال بيان منسوب إلى القاعدة إن عناصر من التنظيم نفذوا عمليتي الهجوم المزدوج على فندق وطائرة إسرائيلية في كينيا الخميس الماضي. وذكر البيان الذي حمل توقيع المكتب السياسي لقاعدة الجهاد وتم بثه على أحد مواقع الإنترنت أن "مجاهدي القاعدة عادوا إلى الموقع نفسه الذي تم فيه ضرب التحالف اليهودي الصليبي قبل أربعة أعوام", في إشارة إلى الهجوم على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998.

يشار إلى أن القاعدة تبنت مسؤولية عمليات أخرى من بينها تفجير المدمرة كول في عدن, وضرب ناقلة النفط الفرنسية في المكلا باليمن, وعملية جربا ضد معبد يهودي في تونس، وانفجارات بالي.

من جهة أخرى قال مصدر أميركي إن قاذفتي الصاروخين اللذين أطلقا على الطائرة الإسرائيلية في مومباسا ربما تكونان من ذات النوع الذي استخدم ضد طائرة أميركية في السعودية. وأوضح أن ذلك سيعزز من الشكوك بأن القاعدة تقف وراء هجوم مومباسا. من جهة أخرى نفت السلطات الكينية وجود أي توتر بين المحققين الكينيين والإسرائيليين بشأن هجوم مومباسا, وقالت إنها تدرس إمكانية السماح للإسرائيليين بأخذ بعض مخلفات الانفجار إلى إسرائيل بعد أن طلبوا ذلك.

التسلل داخل إسرائيل

شاؤول موفاز
وفي غضون ذلك قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن تنظيم القاعدة حاول دون نجاح التسلل داخل إسرائيل, دون تقديم مزيد من التفاصيل. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي موشي يعلون في تصريحات صحفية إن الجيش تلقى معلومات بشأن عزم القاعدة استهداف إسرائيل, مشيرا إلى أنه جرت تصفية هذه التهديدات في الداخل والخارج.

وأضاف يعلون "إذا كان (التهديد) داخل مناطقنا فستتعامل معه السلطات المسؤولة عن الأمن على الأرض, وإذا كان في الخارج فستتعامل معه سلطات الأمن الإسرائيلية المسؤولة عن الأمن في الخارج. يذكر أن الهجوم المزدوج في كينيا أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ثلاثة إسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات