انتقد المسؤول الإيراني البارز من التيار المحافظ محمد جواد لاريجاني جمود الدبلوماسية الإيرانية، معربا عن اسفه لعدم إعادة طهران فتح الحوار مع واشنطن عندما سنحت الفرصة عام 1986.

وقال لاريجاني مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية في تصريحات صحفية بطهران الثلاثاء، إن الجمود ورفض المجازفة في السياسة الخارجية كانا قائمين في عهد علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية حتى عام 1997) ويستمران في عهد وزير الخارجية الحالي كمال خرازي. وأضاف أن على إيران المجازفة باتخاذ موقف واضح حيال التطورات الجارية مما يتعلق بالعراق والوضع في الخليج وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي.

وانتقد لاريجاني الموقف العدواني لواشنطن حيال طهران وأعرب عن اسفه لعدم استغلال القادة الإيرانيين للفرص السابقة للحوار.

وأضاف "عندما زار المستشار الأميركي لشؤون الأمن القومي روبرت ماكفارلن إيران كان لدينا مناسبة جيدة للرد على هذه المبادرة الإيجابية من قبل الأميركيين لأنهم كانوا على استعداد للعمل مع إيران. إلا أننا لم نستغل تلك الفرصة". وكان ماكفارلن زار إيران سرا عام 1986 لاقتراح بيع أسلحة مقابل الإفراج عن الرهائن الأميركيين في لبنان، لكنه طرد من قبل المسؤولين الإيرانيين بعد انكشاف أمره.

كما ندد لاريجاني بعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران عام 1979، وقال إن أية احتجاجات ينظمها الطلاب ضد أي سفارة تعد أمرا مألوفا في العالم، لكنه أشار إلى أن الأمر غير المألوف هو أن تنضم الحكومة إلى الطلاب وتتخذ قرارات متعجلة أساءت للمصلحة الوطنية.

المصدر : الفرنسية