مواي كيباكي وزير سابق انتقل للمعارضة وفاز بالرئاسة
آخر تحديث: 2002/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/25 هـ

مواي كيباكي وزير سابق انتقل للمعارضة وفاز بالرئاسة

كيباكي يدلي بتصريحات للصحفيين عقب إعلان فوزه
شهدت المحاولة الثالثة التي قام بها مواي كيباكي (71 عاما) نجاحا بعد هزيمته مرتين في الانتخابات الرئاسية عامي 1992 و1997 أمام دانيال أراب موي الرئيس المنتهية ولايته.

وقد تمكن كيباكي هذه المرة من أن يهزم موي عبر تفوقه على مرشحه للرئاسة أوهورو كينياتا. وبوصوله إلى الرئاسة, يخرج الخبير الاقتصادي السابق من ظل الرئيسين جومو كينياتا ودانيال أراب موي اللذين خدمهما الواحد تلو الآخر طوال 25 عاما قبل الانتقال إلى المعارضة عام 1991.

وكان كيباكي انتخب نائبا بالبرلمان عن حزب الاتحاد الوطني الكيني الأفريقي (كانو) الحاكم عام 1963. وتقدم في صفوف الحزب وشغل وزارات منها التجارة والمالية والداخلية وأمضى عشر سنوات نائبا للرئيس موي من 1978 حتى 1988. لكن كيباكي خرج تدريجيا من دائرة تفضيل موي وأبعد إلى وزارة الصحة حيث وجد نفسه معزولا بصورة متزايدة داخل الحزب.

وفي عام 1991 انشق كيباكي عن الحزب الحاكم وأنشأ حزبه الديمقراطي بعد أيام ليمكنه من خوض أول انتخابات متعددة الأحزاب في كينيا عام 1992. وتقدم إلى الانتخابات الرئاسية عام 2002 بصفته المرشح الوحيد للتحالف الوطني الكيني, وهو تجمع يضم 12 حزبا معارضا أطلق عليه فيما بعد اسم التحالف الوطني "قوس قزح", إثر التحاق بعض الشخصيات البارزة المنشقة عن الاتحاد الوطني الأفريقي.

وبذلك انضم كيباكي إلى النائب السابق للرئيس جورج سايتوتي الذي أقاله موي من منصبه بصورة مفاجئة في نهاية أغسطس/آب الماضي, وإلى الوزير السابق رايلا أودينغا الذي استقال من الحزب بعد أن انضم إليه عام 2001, مع تنظيمه الحزب الوطني للتنمية.

وأصيب الرئيس الكيني الجديد في مطلع الشهر الجاري في حادث سيارة قرب نيروبي, فنقل إلى لندن حيث مكث في المستشفى ثمانية أيام, أنهى بعدها حملته الانتخابية في كرسي متحرك ومجبر الساق.

وكيباكي متزوج وله أربعة أبناء وله استثمارات في الفنادق والتأمين والزراعة. ويعتقد أنه واحد من أغنى السياسيين في كينيا ويمكن رؤيته بانتظام يلعب الغولف أو يحتسي المشروبات في أحد أندية نيروبي الفاخرة.

المصدر : وكالات