كوريا الشمالية تدعو لمقاومة الوجود الأميركي في سول
آخر تحديث: 2002/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/25 هـ

كوريا الشمالية تدعو لمقاومة الوجود الأميركي في سول

جنود كوريون شماليون في دورية حراسة (أرشيف)
دعا مسؤولون كوريون شماليون إلى مقاومة الوجود الأميركي في الشطر الجنوبي لشبه الجزيرة المقسمة، وذلك في خضم تصاعد الأزمة بين بيونغ يانغ وواشنطن التي تطالب الأولى بالتخلص من أسلحتها غير التقليدية.

وشارك أكثر من عشرة آلاف شخص في تجمع جماهيري مناهض للولايات المتحدة وسياساتها, وندد مسؤولون شاركوا في التجمع بواشنطن ومواقفها من بلادهم. وقالت وكالة الأنباء الكورية المركزية إن مواطنين "من كل طوائف المجتمع" تجمعوا في العاصمة بيونغ يانغ أمس السبت, للاستماع ليانغ هيونغ سوب نائب رئيس البرلمان ومسؤولين آخرين هاجموا السياسات الأميركية.

وأضافت الوكالة أن التجمع الرسمي دعا كل الكوريين إلى الخروج في "المقاومة المقدسة" ضد الولايات المتحدة "لإخراج المعتدين الأميركيين الإمبرياليين من كوريا الجنوبية, وإحباط الجلبة النووية الأميركية التي تهدف إلى جعل سحب الحرب تتجمع فوق الأمة الكورية".

وأعرب تجمع بيونغ يانغ عن "الدعم والتضامن" مع الكوريين الجنوبيين الذين صعدوا الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة, بسبب حادث مروري قتلت فيه سيارة للقوات الأميركية تلميذتين كوريتين، ورفض قادة الجنود المتورطين في الحادث السماح بمحاكمتهما أمام المحاكم الكورية.

وتسعى إدارة الرئيس جورج بوش بالتنسيق مع الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان إلى تصعيد الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على كوريا الشمالية, لإرغامها على التخلص من أسلحتها غير التقليدية.

وفي إطار ما وصفه مسؤول أميركي بإستراتيجية "الاحتواء المفصل", تحاول واشنطن مع جيران كوريا الشمالية وحلفائها ومن بينهم الصين وروسيا كي ينأوا بأنفسهم عن بيونغ يانغ.

وقد تستهدف القوات الأميركية أيضا شحنات الصواريخ الكورية الشمالية, لحرمان بيونغ يانغ التي تعاني من قلة السيولة من عائداتها من بيع الأسلحة.

بالإضافة لذلك قال المسؤول الأميركي إن بلاده قد تدفع الأمم المتحدة نحو فرض عقوبات, إن قررت كوريا الشمالية استئناف عمل محطة للطاقة النووية يمكن أن تستخدم في إنتاج بلوتونيوم يدخل في صناعة الأسلحة.

وقررت بيونغ يانغ -التي تتهم الولايات المتحدة وحلفاءها باستخدام المعونات الإنسانية لممارسة ضغوط سياسية عليها- طرد مفتشي وكالة الطاقة الذرية، وإعادة فتح منشآت كانت قد قبلت بإغلاقها بإشراف من الوكالة لضمان عدم تطوير أسلحة نووية.

المصدر : رويترز