صورة من التلفزيون الروسي لموقع الهجوم

قال الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف إنه يتفهم دوافع منفذي عملية تفجير مقر الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو في غروزني لكنه لا يمكن أن يدعمهم.

واعتبر مسخادوف في بيان بثه موقع للمقاتلين الشيشان على شبكة الإنترنت أن الكرملين يستخدم هذا النوع من الأعمال ليتهم الشيشانيين بارتباطهم بما يسمى الإرهاب الدولي.

أصلان مسخادوف
وجاءت تصريحات مسخادوف بعد أن لقي أكثر من 55 شخصاً مصرعهم وأصيب نحو 160 في انفجارين نفذهما من يعتقد بأنهما مقاتلان شيشانيان بوساطة سيارتين مفخختين اقتحمتا مبنى الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو في غروزني.

من جانبه أكد أحمد زكاييف مبعوث الرئيس مسخادوف أن الشيشان يمكن أن تتحول إلى فلسطين ثانية بوجود مجموعات "انتحارية" لا يمكن السيطرة عليها. وفي تصريح لإذاعة صدى موسكو قال زكاييف الموجود حاليا في بريطانيا إن هذا الهجوم يشكل أبرز دليل على أن رئيس الإدارة الموالية للروس والقوات الفدرالية الروسية أحمد قديروف ليس بإمكانهما السيطرة على الوضع في الشيشان.

أحمد زكاييف
ووصف زكاييف الهجوم بالناجح ونفى ضلوع الرئيس الشيشاني فيه, مشيرا إلى أن القوات المسلحة الشيشانية الرسمية لا تستخدم انتحاريين.

ورغم الهجوم أكد مسؤولون روس أنه سيتم تنفيذ خطة سلام اقترحها الرئيس فلاديمير بوتين في الشيشان.

من جانبها تواصل فرق الإنقاذ عملية البحث عن ناجين في موقع الانفجار. وتم إجلاء عشرات المصابين بالمروحيات إلى مستشفيات عسكرية في قواعد روسية بشمال القوقاز في موزدوك وخان قلعة وسيفرنيي بالشيشان.

وأعلنت وزارة الحالات الطارئة أن الفرق التابعة لها انتشلت الجثث من تحت الأنقاض قبل أن تبدأ عمليات رفع الأنقاض صباح اليوم بمعدات ثقيلة.

وقد اجتاز مهاجمان كانا يقودان شاحنة وسيارة جيب عسكرية محملتين بكميات كبيرة من المتفجرات ثلاثة نقاط مراقبة وفجرا المركبتين على بعد عشرة أمتار من مقر الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو.

المصدر : الجزيرة + وكالات