ناخبون يصطفون للإدلاء بأصواتهم
في بلدة أوثايا الكينية

اكتملت عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية الكينية في معظم مكاتب الاقتراع في أنحاء الجمهورية بعد أن مددت فترة التصويت لبضع ساعات بسبب كثافة الإقبال على الاقتراع.

وكان نحو عشرة ملايين كيني بدؤوا منذ الصباح في الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للجمهورية من بين خمسة مرشحين. وسوف يتسلم الفائز السلطة خلفاً للرئيس الحالي دانيال أراب موي الذي يحكم كينيا منذ 24 عاما.

وهناك اثنان من بين المرشحين الخمسة يعتبران الأوفر حظا للفوز وهما مواي كيباكي (71 عاما) مرشح الائتلاف الوطني "قوس قزح"، وأوهورو كينياتا (42 عاما) مرشح الحزب الحاكم وابن جومو كنياتا أول رئيس للبلاد. وسبق لكيباكي أن خسر الانتخابات مرتين أمام موي.

ويشرف على هذه الانتخابات العديد من المراقبين الأجانب، وتعد بعثة الاتحاد الأوروبي الأكبر في هذا المجال مع 140 مراقبا. ويعتبر المراقبون المحليون والأجانب انتخابات اليوم أهم استحقاق تشهده البلاد منذ استقلالها عام 1963.

الرئيس موي يدلي بصوته
في مسقط رأسه بساشو

وقال مصدر في الشرطة الكينية إن عمليات الاقتراع جرت دون وقوع حوادث تذكر في العاصمة نيروبي، موضحا أن كل مكتب اقتراع يحرسه 18 إلى 20 عنصرا من الشرطة باللباس المدني أو الرسمي.

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل شخصين من أنصار المعارضة في كينيا عندما أطلقت الشرطة النار على شاحنتين كانتا تقلان مؤيدين للمعارضة في أحد ضواحي نيروبي. وقالت الشرطة إن أحدهما قتل بالرصاص في حين قتل الآخر دهسا أثناء مطاردة الشرطة للشاحنتين بعد تلقيها شكاوى من السكان بأن تلك المجموعة كانت تتحرش بهم.

وكان مراقبون دوليون يشاركون في الإشراف على الانتخابات أعربوا عن خشيتهم من وقوع صدامات دامية في هذا البلد الذي لم يشهد حتى الآن أي انتخابات هادئة.

المصدر : وكالات