أنصار مرشح الحزب الحاكم للرئاسة أثناء حملة الدعاية له
بدأت صباح اليوم عمليات التصويت لانتخاب رئيس جديد لكينيا خلفا لدانيال أراب موي الذي يحكم البلاد منذ عام 1978 ويمنعه الدستور من الترشح مرة جديدة.

فقد دعي نحو عشرة ملايين كيني إلى المشاركة في اختيار الرئيس الجديد، في الوقت نفسه تجرى انتخابات تشريعية ومحلية. ومن المقرر أن تعلن النتائج يوم الأحد.

ورجحت استطلاعات الرأي فوز الائتلاف الوطني -قوس قزح- وهو تحالف المعارضة الرئيسي في كل الانتخابات، أمام الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم منذ الاستقلال.

مواي كيباكي يرفع يده بعلامة النصر أمام أنصاره

ويتواجه في الانتخابات الرئاسية خمسة مرشحين بينهم اثنان يعتبران الأوفر حظا
للفوز وهما مواي كيباكي (71 عاما) مرشح الائتلاف الوطني -قوس قزح- وأوهورو كينياتا (42 عاما) مرشح الحزب الحاكم. وسبق لكيباكي أن خسر الانتخابات مرتين أمام موي.

ويشرف على هذه الانتخابات العديد من المراقبين الأجانب، وتعد بعثة الاتحاد الأوروبي الأكبر في هذا المجال مع 140 مراقبا. ويعتبر المراقبون المحليون والأجانب انتخابات اليوم أهم استحقاق تشهده البلاد منذ استقلالها عام 1963.

وقال مصدر في الشرطة الكينية إن عمليات الاقتراع بدأت من دون "وقوع أي حادث يذكر" في العاصمة نيروبي، موضحا أن 18 إلى 20 عنصرا من الشرطة باللباس المدني أو الرسمي كلفوا حماية مكاتب الاقتراع.

يأتي ذلك بعد يوم من مقتل شخصين من أنصار المعارضة في كينيا عندما أطلقت الشرطة النار على شاحنتين كانتا تقلان مؤيدين للمعارضة في أحد ضواحي نيروبي. وقالت الشرطة إن أحدهما قتل بالرصاص في حين قتل الآخر دهسا أثناء مطاردة الشرطة للشاحنتين بعد تلقيها شكاوى من السكان بأن تلك المجموعة كانت تتحرش بهم.

وكان مراقبون دوليون يشاركون في الإشراف على الانتخابات قد أعربوا عن خشيتهم من وقوع صدامات دامية في هذا البلد الذي لم يشهد حتى الآن أي انتخابات هادئة.

المصدر : وكالات