رؤوف دنكطاش في مؤتمر صحفي بعد خروجه من المستشفى بأنقرة (أرشيف)
تجمع عشرات الآلاف من القبارصة الأتراك في واحد من أكبر الحشود في الجزء الشمالي من العاصمة المقسمة، مطالبين زعيمهم رؤوف دنكطاش بالاستقالة.

وتتهم شخصيات معارضة رئيس وزراء القبارصة الأتراك دنكطاش بإعاقة التقدم إزاء خطة سلام قدمتها الأمم المتحدة تهدف إلى إعادة توحيد الجزيرة قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.

واتهم زعيم أحد الاتحادات المنظمة للمظاهرة دنكطاش بأنه معارض للسلام في الجزيرة، وطالبه بالتنحي. وأعلن آلاف المتظاهرين المتجمعين في الميدان الرئيسي بشمالي نيقوسيا الحليف لتركيا تأييدهم لخطة السلام التي طرحها الاتحاد الأوروبي ملوحين بأغصان الزيتون وأعلام الاتحاد. ومظاهرة اليوم هي الأحدث في عدد من المظاهرات التي نظمتها الاتحادات والنقابات في الأشهر الأخيرة لرغبتها في إنهاء تقسيم الجزيرة.

ووضعت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا العام خطة سلام تستند إلى قيام دولة جديدة تجمع شطري الجزيرة إلا أن مساعي التوصل إلى اتفاق عن الخطة قبل قمة للاتحاد الأوروبي عقدت هذا الشهر دعيت فيها رسميا قبرص للعضوية لم تنجح. وتحاول الأمم المتحدة نيل الموافقة على تلك الخطة بحلول نهاية فبراير/شباط المقبل.

ويوجد دنكطاش الذي يتعافى من عمليتين في القلب أجريتا له في وقت سابق هذا العام، بأنقرة حاليا حيث يجري محادثات مع السلطات التركية. وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بجمهورية شمالي قبرص التي يقدر عدد سكانها بنحو 200 ألف نسمة. وتأمل أنقرة التي تحتفظ بنحو 30 ألف جندي في الجزيرة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتواجه أزمة محتملة مع الاتحاد إذا ما انضمت قبرص دون التوصل إلى حل لمشكلة الجزيرة.

المصدر : رويترز