فنزويلي يملأ برميلا بالبنزين في محطة للوقود بالعاصمة كراكاس


قرر موظفو شركة بتروليوس دي فنزويلا التي تحتكر إنتاج النفط في البلاد مواصلة إضرابهم عن العمل الذي يشل البلاد منذ مطلع الشهر الجاري إلى أن يتنحى الرئيس هوغو شافيز عن منصبه.

وقال موظفو الشركة المضربون في قرار وافقوا عليه بأغلبية ساحقة باجتماع في كراكاس الخميس إنهم سيعودون إلى العمل عندما تتحقق أهدافهم خاصة تنحي شافيز والدعوة إلى انتخابات.

في هذه الأثناء أعلن رامون مارتينيس, ممثل الحكومة الفنزويلية المكلفة إعادة تحريك القطاع النفطي المشلول أن شحنة من 525 ألف برميل من البنزين مستوردة من البرازيل في طريقها الآن إلى فنزويلا. وأوضح أن ناقلة النفط ستبدأ في تسليم الوقود ليلا في خليج غواراغواو شرقي البلاد.

وأشار مارتينيس إلى أن العديد من الشركات النفطية الدولية أمرت قباطنة ناقلات النفط الأربع عشرة الراسية شرقي فنزويلا بعدم تحميل النفط الفنزويلي. واتهم هذه الشركات بأنها تسعى إلى إضعاف الصناعة النفطية الفنزويلية والسيطرة على امتيازاتها.

واشنطن تغلق بعثتها التجارية
وفي سياق ذي صلة أكد سفير الولايات المتحدة في فنزويلا شارل شابيرو أن الحكومة الأميركية أقفلت ممثليتها التجارية والزراعية في كراكاس بانتظار ما سيسفر عنه تطور الوضع في فنزويلا.

وقال شابيرو للصحافيين في ختام اجتماع مع نائب رئيس فنزويلا خوسيه فيسينتي رانخيل "لقد خفضنا عدد الموظفين الأميركيين في السفارة وأغلقنا ممثليتنا التجارية والزراعية لأننا قلقون جدا للوضع في فنزويلا". وأوضح أنه أعرب عن مخاوفه لرانخيل، مشددا على ضرورة إيجاد حل ديمقراطي ودستوري وانتخابي -عبر التفاوض- للأزمة.

المصدر : وكالات