تظاهرة للجالية العربية في مدينة ديترويت (أرشيف)
أفادت أنباء صحفية بأن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) طلب من الكليات والجامعات الأميركية تقديم معلومات شخصية عن الطلبة والمدرسين الأجانب حتى تستطيع الحكومة معرفة ما إذا كان لهم صلات بأعضاء معروفين أو مشتبه بهم في جماعات قد تكون لها علاقة بتنظيم القاعدة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر إن المعلومات التي يتم الحصول عليها من المدارس سيتم مقارنتها بالمعلومات التي جمعها فريق عمل -تعقب الأجانب- تابع لوزارة العدل يقوم بإعداد قاعدة بيانات سرية للمشتبه بهم.

واستشهد التقرير بنسخة قال إن رسائل من مكاتب التحقيقات الاتحادي الميدانية أرسلت بدءا من الشهر الماضي تطلب من المدارس تقديم الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف ومعلومات عن الجنسية ومكان الميلاد وتواريخ الميلاد وأي معلومات عن اتصالات أجنبية.

وتقول الصحيفة إن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي يقولان إن نص قانون جديد يسمح للمدارس بتقديم المعلومات دون إخطار أولئك المعنيين.

وأضافت أن مكتب التحقيقات رفض أن يذكر عدد المدارس التي طلب منها تقديم معلومات أو عدد المدارس التي قدمت تلك المعلومات لكنها قالت إن الاستجابة للطلب أمر اختياري.

المصدر : رويترز