شرطيون فلبينيون بأحد المواقع بالعاصمة مانيلا في إطار تشديد الإجراءات الأمنية

قال مسؤولون في الجيش الفلبيني إن اشتباكات وقعت بين الجيش ومقاتلي جماعة أبو سياف اليوم, مما أسفر عن مقتل جندي نظامي وأحد عناصر الجماعة. وأوضح قائد قوات المنطقة الجنوبية إن الجيش كان يطارد نحو عشرين مسلحا عندما وقعت هذه الاشتباكات.

وقد صعد الجيش الفلبيني عملياته خلال الأشهر القليلة الماضية للقضاء على فلول الجماعة التي تقول إنها تحارب بهدف إقامة دولة إسلامية جنوبي الفلبين، وتركز نشاطها على عمليات الاختطاف.

وتعد جزيرة باسيلان التي تبعد مسافة 900 كلم إلى الجنوب من العاصمة مانيلا معقلا لهذه الجماعة, التي تتهمها الحكومة بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وعلى صعيد آخر قال مسؤولو الشرطة إن نحو 100 ضابط بلباس مدني يقتفون أثر مجموعة تابعة لجبهة تحرير مورو الإسلامية, المشتبه بمسؤوليتها عن انفجار سقط فيه 13 قتيلا في منطقة ماغينداناو بجزيرة مينداناو الجنوبية ليلة عيد الميلاد.

وقد وضعت قوات الشرطة في كافة أنحاء الفلبين في حالة استنفار أمني كامل يوم عيد الميلاد, بسبب مخاوف من هجمات قد يشنها جيش الشعب الجديد الشيوعي. وأعلنت الحكومة هدنة لمدة أربعة أيام من جانب واحد مع جيش الشعب الجديد، إلا أن رفض الجماعة الاستجابة للهدنة أثار مخاوف من شن هجمات احتفالا بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس الحزب الشيوعي الفلبيني غدا الخميس.

وعلى سياق متصل قال قائد الجيش الفلبيني الجنرال ديونيسيو سانتياغو إن المقاتلين الشيوعيين قتلوا ثلاثين مدنيا على الأقل, وتسببوا في خسائر مادية قيمتها 110 مليون بيسو (2.1 مليون دولار)، ونهبوا 58 مليون دولار خلال هذا العام.

واتهم الجنرال سانتياغو في بيان بمناسبة أعياد الميلاد الحزب الشيوعي الفلبيني بتجنيد الأحداث للقتال في صفوف قواته المسلحة ومن بينهم أطفال في سن الثامنة، وهاجم في الوقت نفسه تخطيط الحزب للاحتفال بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسه والذي يشهد عادة هجمات يشنها مسلحون تابعون له.

المصدر : وكالات