تدريبات للجيش الإسرائيلي على مواجهة أي هجوم صاروخي عراقي (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
شارون يزعم أن هناك علماء عراقيين يعملون بليبيا في صناعات نووية
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تؤكد أن التصدي لأي هجوم عراقي محتمل سيتم بالتنسيق مع الأميركيين
ــــــــــــــــــــ

الحكومة الإسرائيلية تعلن اعتقال خلية فلسطينية تدربت في العراق لشن هجمات ضد أهداف حيوية في إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

نفت دمشق اليوم مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن العراق نقل أسلحة كيماوية وبيولوجية إلى سوريا. ووصف بيان صدر عن الخارجية السورية اتهامات شارون بأنها سخيفة وليس لها أساس من الصحة. وأوضح البيان أن ما يروج له شارون من ادعاءات يهدف إلى تحويل الأنظار عن الترسانة النووية والكيماوية والجرثومية التي تمتلكها إسرائيل, وتقدم لها الأموال والأسلحة من دول أخرى لحمايتها وتطويرها.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية السورية أن بلاده وقعت معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية, ودعت مع الدول العربية مجتمعة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل النووية والكيماوية والجرثومية. وكان الطرف الوحيد الذي لا يزال يقف ضد هذه الدعوة هو إسرائيل.

وقال المتحدث في بيانه إن إسرائيل بترسانة أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها تمثل خطرا ليس فقط على الفلسطينيين وسوريا ولبنان فحسب, وإنما على المنطقة برمتها وعلى الأمن والسلم الدوليين.

مزاعم شارون

أرييل شارون
يأتي ذلك ردا على مزاعم شارون في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي أمس أن بحوزته معلومات بشأن نقل أسلحة عراقية محظورة إلى سوريا, يجرى التحقق منها. وأشار شارون إلى أن الأميركيين يدركون رغبة الرئيس العراقي في إخفاء ما بحوزته من أسلحة دمار شامل. وزعم أن هناك خبراء وعلماء عراقيين يعملون في ليبيا أيضا في صناعات نووية.

وقال شارون إن القوات الإسرائيلية اعتقلت مؤخرا في الضفة الغربية عناصر من خلية تابعة لمنظمة فلسطينية, ادعى أنهم أجروا تدريبات بالعراق لشن هجمات في إسرائيل, خصوصا ضد طائرات في مطار بن غوريون بصواريخ من نوع ستريلا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن السلطة الفلسطينية تقيم علاقات مع العراق. وأضاف أن وزيرا فلسطينيا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) زار بغداد مؤخرا للتنسيق مع القيادة العراقية.

وردا على سؤال حول الأخطار التي ستواجهها إسرائيل إذا شنت واشنطن حربا ضد العراق, توقع شارون أن تندلع الحرب. وقال إنه يعلم تقريبا متى سيكون ذلك, مؤكدا أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الموقف بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن إسرائيل والولايات المتحدة طورتا بشكل كبير أسلحتهما منذ حرب الخليج الثانية 1991, وأن الأميركيين سوف يتحركون غربي العراق لتدمير قواعد إطلاق صواريخ سكود إن وجدت لمنع القوات العراقية من قصف إسرائيل.

من جانبه قال رعنان غيسين المتحدث باسم شارون إنه من منطلق المؤشرات بأن هناك حربا ضد العراق، فإن سوريا تعمل منذ فترة كمخزن سري لأسلحة الدمار الشامل التي يحاول العراق إخفاءها عن المفتشين الدوليين.

ومن جهة أخرى رفض شارون انتقادات رئيس حزب العمل عمرام متسناع بأنه تعمد التهويل من مخاطر العراق وإثارة الذعر بين الإسرائيليين, للتغطية على فضيحة شراء الأصوات في انتخابات حزب الليكود قبل الانتخابات العامة التي ستجري في 28 يناير/ كانون الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات