أسامة بن لادن
قالت المخابرات الكندية إن ما أسمته الخلايا الخامدة لتنظيم القاعدة في كندا والولايات المتحدة أجرت الشهر الحالي اتصالات فيما بينها, لتخطيط هجمات على الأرض الأميركية على الأرجح.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن المدير السابق للمخابرات الأمنية الكندية قوله إن السلطات الكندية قررت اعتقال الجزائري محمد حركات, بعد أن أجرى اتصالات مع أعضاء مشتبه بهم من القاعدة في الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أنه لم تتضح تماما طبيعة الاتصالات التي أجراها حركات مع أعضاء مشتبه بهم من القاعدة في الولايات المتحدة, لكن المسؤولين في كندا يعتقدون أن حركات هو عنصر "خامد" في القاعدة.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن المخابرات الكندية قولها أيضا إن أبو زبيدة القيادي بتنظيم القاعدة والمعتقل لدى واشنطن حاليا دل الأميركان على حركات.

واعتقل حركات بعد صدور تقرير أمنى كندي يصفه بأنه خطر وهو محتجز إلى حين البت في أمر ترحيله.

وادعت المخابرات الأمنية الكندية أن حركات وصل إلى كندا عام 1995 بجواز سفر سعودي مزور، وحصل على حق اللجوء عام 1997 وعمل في توصيل طلبات البيتزا وفي محطة بنزين في أوتاوا.

وتزعم المخابرات الكندية أن حركات إسلامي متشدد, وعضو في تنظيم بن لادن الذي ألقيت عليه مسؤولية هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وجاء في ملخص لتقرير المخابرات الأمنية نشرته المحكمة الاتحادية في كندا أنها تعتقد أن "حركات كان على اتصال بأبو زبيدة, وهو من المقربين من بن لادن منذ أوائل التسعينيات. واعتقل أبو زبيدة مؤخرا في باكستان وقيل إنه متعاون مع سلطات الولايات المتحدة".

المصدر : رويترز