وجه القضاء الأميركي أمس الاثنين إلى قطري تهمة الإدلاء بمعلومات كاذبة أمام مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أثناء التحقيق عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقال المدعي العام الفدرالي في مانهاتن جيمس كوماي في بيان إن علي صالح كحلة المري المقيم في ماكومب بولاية إلينوي متهم بإخفاء معلومات عن المحققين تتعلق باستدعائه مرات عدة إلى الإمارات العربية المتحدة من قبل عنصر مفترض من تنظيم القاعدة.

واتهم أيضا بالاختلاس بواسطة بطاقة ائتمان مسروقة وفتح حسابات مصرفية مزورة. وأضاف البيان أن عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي عثروا في منزله وحاسوبه -في إطار التحقيق الذي أجروه- على معلومات تتعلق بأهداف مهمة في الولايات المتحدة ومعلومات أخرى عن منتجات كيماوية يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة.

وكان المري قد اعتقل يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول 2001 وأكد أنه يقطن في الولايات المتحدة لمتابعة دروسه بها. ولكن بعد تحليل فواتيره الهاتفية اكتشفت الشرطة رقم مصطفى أحمد الحوسوي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

والحوسوي متهم في إطار التحقيق حول الفرنسي المغربي الأصل زكريا الموسوي المسجون في الولايات المتحدة. ونفى المري معرفته بالحوسوي أو أن يكون قد اتصل به هاتفيا ولكن القاضي جيمس كوماي أوضح أن فواتير الهاتف كانت دليلا ضده.

وأشار المدعي العام إلى أنه عثر من خلال تفتيش منزله وحاسوبه على تسجيلات صوتية وخطب لأسامة بن لادن وصور لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول ولوائح بمنتجات خطيرة وأهداف مهمة مثل السدود والأنهار أو طرق السكك الحديد في الولايات المتحدة.

وتحدد موعد محاكمته يوم 13 يناير/ كانون الثاني 2003 أمام القاضي فيكتور ماريرو في المحكمة الفدرالية بمانهاتن. وإذا ثبتت إدانته فقد يواجه حكما بالسجن لمدة 30 عاما ودفع غرامة بقيمة مليون دولار.

المصدر : الفرنسية