واشنطن تسعى للتهدئة مع كوريا الشمالية
آخر تحديث: 2002/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/20 هـ

واشنطن تسعى للتهدئة مع كوريا الشمالية

صورة التقطتها أقمار التجسس الأميركية لمفاعل كوري (أرشيف)
بدأت الحكومة الكورية الجنوبية اتصالات مكثفة لاحتواء مخاطر إزالة كوريا الشمالية معدات الرقابة من منشآتها النووية.

وقد اتهمت كوريا الشمالية من جهتها من سمتهم الصقور في الإدارة الأميركية بدفع شبه القارة الكورية إلى حرب نووية, وقالت إن قواتها جاهزة للتصدي لأي عدوان. واتهم وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم إيل شول "صقور" الإدارة الأميركية بالتكبر لأنهم ادعوا بلا أساس أن بلاده تتجه نحو إحياء برنامجها النووي لإظهار سياستهم العدائية إزاء بيونغ يانغ.

غير أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية قال إن واشنطن لا تريد تصعيد الموقف مع كوريا الشمالية, لكنها في الوقت ذاته ترفض أن تكون عرضة للابتزاز. وقال المتحدث فيليب أن وزير الخارجية كولن باول بحث مع نظيرته اليابانية يوريكو كاواجوتشي بشأن كيفية التعامل مع بيونغ يانغ.

كولن باول
وأوضح ريكر أن واشنطن ليست قلقة بشأن تصعيد هذه المشكلة وقال إنه إذا كانت كوريا الشمالية تسعى للحصول على مساعدات من الولايات المتحدة فليست هذه هي الوسيلة لتحقيق ذلك.

من جانبها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم تتمكن من التحقق مما إذا كانت كوريا الشمالية تحول مواردها لصنع قنابل ذرية بعد أن فضت الأختام وعطلت أجهزة المراقبة في ثلاث منشآت يشتبه بأنها تستخدم في إنتاج بلوتونيوم يمكن استخدامه في صنع أسلحة. وقال المتحدث باسم الوكالة إن بيونغ يانغ بدأت أيضا بفض الأختام وإزالة أجهزة المراقبة في المنشأة الرابعة.

ويوجد أربع منشآت في يونغبيون بكوريا الشمالية يشملها قرار الحظر، وهي مفاعل تجريبي ومنشأة لتصنيع الوقود ومعمل أبحاث ومحطة للطاقة تحت الإنشاء.

في هذه الأثناء أعربت كل من بريطانيا وفرنسا عن قلقهما العميق إزاء مسلك كوريا الشمالية، وأكدا رفضهما لهذه الخطوة وضرورة التصدي لها.

وجددت الصين الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية دعوتها إلى بدء حوار بين بيونغ يانغ وواشنطن. وأكدت وزارة الخارجية الصينية أنها ترغب في رؤية شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي.

يشار إلى أنه بموجب اتفاق عام 1994 مع الولايات المتحدة جمدت كوريا الشمالية مفاعلاتها النووية مقابل الحصول على شحنات النفط وإقامة مفاعلين يعملان بالماء الخفيف. لكن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والاتحاد الأوروبي أوقفت إمدادات النفط بعد أن قالت واشنطن إن بيونغ يانغ أقرت بانتهاك اتفاق عام 1994 وغيره من الالتزامات الدولية عبر برنامج لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب.

المصدر : وكالات