محمد خاتمي
تعهد الرئيس الإيراني محمد خاتمي بالمضي قدما في بناء مفاعل نووي في ميناء بوشهر جنوب غرب إيران بمساعدة روسية. ورفض في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله خان جمالي في إسلام آباد المزاعم التي تشير إلى أن طهران تطور أسلحة نووية.

وأوضح خاتمي أن المشروع النووي الإيراني سيستخدم لإنتاج الطاقة لأغراض سلمية وأن طهران بصدد بناء محطات نووية أخرى. وأكد أن إيران ستعيد النفايات النووية من مفاعل بوشهر إلى روسيا.

وقال "إننا نحترم الاتفاقات المبرمة مع شركائنا ولن نصر أبدا على الاحتفاظ ببقايا هذا الوقود في إيران"، مشيرا إلى أن بلاده لا تهتم بالاحتفاظ بالنفايات النووية التي قد تثير مشاكل بيئية.

وأعرب خاتمي عن اعتقاده بأن السلاح النووي لن يضمن السلام والأمن لأي دولة، وختم بالقول "إننا نتمنى أن تكون منطقتنا خالية من السلاح النووي، وبدلا من ممارسة الضغط على باكستان -لامتلاكها أسلحة نووية- يجب ممارسة هذا الضغط على إسرائيل التي تمتلك المئات من الرؤوس النووية".

يذكر أن مسؤولا في وكالة الطاقة الذرية الإيرانية أعلن موافقة بلاده على أن تعيد إلى روسيا الوقود النووي المستنفد من المفاعل الذي يجرى بناؤه قرب ميناء بوشهر جنوب غرب إيران.

ومن المنتظر أن يوقع وزير الطاقة النووية الروسي ألكسندر روميانتسيف اتفاقا مع المسؤولين الإيرانيين على إعادة الوقود النووي المستنفد. واعتبر مسؤولون روس أن هذا الاتفاق ضمانة لعدم استخدام المفاعل للأغراض العسكرية.

ووفقا للاتفاق الموقع بين موسكو وطهران فإن مفاعل بوشهر سيكون جاهزا للعمل للأغراض السلمية عام 2004، وسيتم تزويد المفاعل الأول بالوقود النووي في ديسمبر/ كانون الأول 2003. وتقدر تكلفة المشروع بنحو 800 مليون دولار.

وكانت طهران تعاقدت مع موسكو في يناير/ كانون الثاني 1994 على بناء هذه المحطة بعد أن سحبت شركة سيمنس الألمانية مشروعها بضغط من الولايات المتحدة. وترفض واشنطن التعاون النووي بين روسيا وإيران وتعرب عن خشيتها أن تتزود طهران بالسلاح النووي.

المصدر : وكالات