قوات مكافحة الشغب أثناء محاولتها السيطرة على السجن
أدى احتجاج على سوء الأحوال في سجن خارج عاصمة غواتيمالا إلى وقوع أحداث شغب واسعة قتل على إثرها ما لا يقل عن 13 سجينا وأصيب عشرات من النزلاء وأفراد الشرطة.

وبدأ الاحتجاج بعد ظهر أمس بمطالبة مجموعة من النزلاء في سجن بافونسيتو شرقي غواتيمالا سيتي -الذي يخضع لحراسة متوسطة في الغالب-باستقالة مدير السجن لسوء نوعية الغذاء وقلة الفترات المسموح بزيارة السجناء أثناءها. وطالب النزلاء أيضا بنقل سجناء ينتمون لعصابة إلى سجن آخر.

وهرع إلى المكان حوالي 300 من أفراد الشرطة إضافة إلى 50 من قوات الجيش بدؤوا بإطلاق النار وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع. ولم تصدر حصيلة رسمية بعدد القتلى غير أن تقارير بثتها الإذاعة رجحت أن يكون العدد 17 قتيلا.

وتشهد سجون غواتيمالا المكتظة بالنزلاء أحداث عنف تتكرر بشكل كثير. وفي يونيو/ حزيران 2001 أعلن الرئيس ألفونسو بورتيلو "حالة الطوارئ " بعد فرار أكثر من 70 نزيلا من سجن خاضع لإجراءات أمنية مشددة على الساحل الجنوبي للبلاد.

المصدر : رويترز