البنتاغون يدقق في متطوعي المعارضة العراقية قبل تدريبهم
آخر تحديث: 2002/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/20 هـ

البنتاغون يدقق في متطوعي المعارضة العراقية قبل تدريبهم

ريتشارد مايرز ودونالد رمسفيلد
تدقق القوات المسلحة الأميركية في متطوعي المعارضة العراقية لكشف أي مؤيدين للرئيس العراقي صدام حسين قد يندسون بينهم قبل البدء في إعطائهم دورات تدريبية في المجر وربما في أماكن أخرى، وذلك تمهيدا لأخذ دورهم في أي حرب محتملة على العراق تقودها الولايات المتحدة.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن هذا الإجراء يهدف إلى اكتشاف الأشخاص الذين لا تنطبق عليهم الشروط الأساسية.

ولم يستبعد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز أن يكون للمعارضين العراقيين المدربين دور في بسط السيطرة على القوات العراقية التي تقرر الاستسلام أو دور في الأعمال الإنسانية.

وقال مايرز في مؤتمر صحفي مشترك مع رمسفيلد أمس إن وزير الدفاع الأميركي وافق على تخصيص أكثر من تسعة ملايين دولار لإعداد مقار التدريب. كما ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن هؤلاء المتطوعين سيعملون أيضا مترجمين وأدلاّء في أي عملية عسكرية دولية على العراق.

وقال مسؤولون مجريون إن التدريبات ستجرى في قاعدة تازار الجوية جنوب غرب المجر. وتستضيف القاعدة عددا من أفراد القوات الأميركية منذ أبريل/ نيسان 1999 عندما قدمت الطائرات الأميركية دعمها أثناء الغارات الجوية التي شنتها قوات حلف شمال الأطلسي على يوغسلافيا. وتتوقع وارسو قدوم 1500 من أفراد القوات الأميركية للإقامة في القاعدة للمشاركة في عمليات التدريب ودعمها.

وقال رئيس لجنة شؤون الدفاع في البرلمان المجري جيورجي كيليتي إن أولى عمليتي التدريب على الأعمال "غير القتالية" اللتين ستستمران 90 يوما ستبدأ الشهر المقبل. وأشار إلى أن من سيحصلون على هذا التدريب سيحملون "نوعا من بطاقات الهوية الأميركية" ولن يحصلوا إلا على أدنى قدر من التدريب العسكري في استخدام الأسلحة الخفيفة والدفاع عن النفس.

وكانت المجر التي انضمت إلى حلف شمال الأطلسي عام 1999 قد أعلنت موافقتها الأسبوع الماضي على طلب أميركي باستخدام إحدى القواعد العسكرية في أراضيها لتدريب ما يصل إلى ثلاثة آلاف عراقي يعيشون خارج بلادهم للعمل في إدارة العراق في مرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين.

المصدر : رويترز