أفراد من القوات الهندية بجوار جثة مقاتل كشميري قتل شمالي شرقي جامو العاصمة الشتوية للإقليم (أرشيف)

لقي ثلاثة أطفال من عائلة واحدة وأربعة مسلحين مصرعهم, في مواجهات متفرقة وقعت في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير في وقت متأخر من الليلة الماضية.

وذكرت مصادر الشرطة أن مسلحين مجهولين تشتبه بأنهم مقاتلون كشميريون اقتحموا منزل عائلة مسلمة في بلدة سورانكوت على بعد 240 كلم غربي جامو العاصمة الشتوية للإقليم, فقتلوا الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاما وجرحوا والديهم وشقيقهم الرضيع قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش قتلت أربعة مسلحين كشميريين في قرية تبعد أربعة كيلومترات من بلدة سورانكوت, في اشتباكات لا تزال مستمرة حتى الآن. وقد طوقت قوات الأمن المنطقة وأرسلت تعزيزات أمنية إضافية إليها. وسبق أعمال العنف الأخيرة هجوم بالصواريخ والقنابل شنته مجموعة كشميرية مسلحة على مركز للشرطة في نفس المنطقة, استمر أربع ساعات دون وقوع إصابات من الجانبين انسحب على إثره المقاتلون.

مفتي محمد سيد

جهود سلام
في سياق متصل قال رئيس وزراء الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من جامو وكشمير مفتي محمد سيد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء برست تراست الهندية الليلة الماضية, إن الهجمات ضد المدنيين تهدف إلى عرقلة مساعيه لإقرار السلام في الإقليم.

وطالب مفتي محمد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي البدء بحوار غير مشروط مع الزعماء الكشميريين الذين تم انتخابهم مؤخرا في البرلمان الإقليمي، مشيرا إلى الوعد الذي قطعه بيهاري في احتفالات الهند بيوم الاستقلال في 15 أغسطس/ آب الماضي بإجراء محادثات سلام مع ممثلي الشعب الكشميري المنتخبين.

وكان مفتي محمد وصل إلى السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, بعد انتخابات برلمانية إقليمية أشرفت عليها لجنة انتخابات مستقلة على مراحل في شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني. ويقود حكومة ائتلافية من حزبه "الشعب الديمقراطي" وحزب المؤتمر الهندي المعارض، وأثناء حملته الانتخابية تعهد بإيجاد حل سلمي للصراع القائم في الإقليم منذ عام 1989 وأسفر عن مقتل نحو 37 ألف شخص.

المصدر : وكالات