أنصار المعارضة الرئيسية في كينيا أثناء تجمع انتخابي شمالي نيروبي أمس
قتل سبعة أفراد من عائلة مرشحة في الانتخابات الكينية المزمع إجراؤها نهاية الأسبوع الجاري. وقالت الشرطة إن مجهولين أضرموا النار في منزل المرشحة للمجلس البلدي دوركاس وامبوي في مقاطعة نياري وسط البلاد الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل زوجها وابنتها وخمسة من أحفادها.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن المرشحة -وتنتمي إلى حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني (كانو) الحاكم- لم تكن موجودة في المنزل ساعة الهجوم, مشيرا إلى فتح تحقيق في الحادث. لكنه أوضح أن دوافع سياسية تقف وراءه على ما يبدو. وقد وقع الهجوم في الدائرة الانتخابية لمرشح المعارضة لمنصب الرئيس مواي كيباكي.

ويأتي الحادث في وقت تصاعدت فيه حمى الانتخابات مع تبادل الاتهامات بسرقة المال العام والاحتيال، وسط تحذيرات من تغيرات قد تطرأ في القوانين الانتخابية في اللحظات الأخيرة.

من جانبها أكدت لجنة الانتخابات أنها في حالة تأهب لإحباط أية محاولة من أي مرشح لرشوة الناخبين. ويقول منتقدو حزب كانو الحاكم إنه فعل ذلك في انتخابات عامي 1992 و1997 كونه يملك المال وموارد الدولة.

واتهمت لجنة الانتخابات 15 مرشحا من جميع الأحزاب بما فيها الحزب الحاكم والمعارضة الرئيسية بتنظيم عصابات لترويع منافسيهم, والاعتداء على مسؤولي الانتخابات وشراء أصوات الناخبين. في حين نفى الحزب الحاكم اتهامات المعارضة ووسائل الإعلام بأنه يخطط لسرقة الانتخابات.

وينظر إلى انتخابات الجمعة المقبلة على أنها الأهم منذ استقلال كينيا عن بريطانيا عام 1963, كون الرئيس دانيال أراب موي سيتخلى عن السلطة بعد 24 عاما قضاها في الحكم.

المصدر : وكالات