مظاهرات ضد الحرب على العراق في أستراليا (أرشيف)
شكل نحو عشرين ناشطا سياسيا أستراليا ساترا بشريا بأجسادهم اليوم الأحد, عندما وضعوا أنفسهم داخل أكياس واستلقوا أمام مقر القنصلية البريطانية في مدينة ملبورن للفت الانتباه لعواقب الحرب على العراق.

وحث منظمو الاحتجاج حكومتي أستراليا وبريطانيا على عدم دعم الولايات المتحدة في حملتها ضد العراق, محذرين بأن آلاف المدنيين العراقيين سوف يقتلون بسبب الضربة العسكرية المتوقعة.

وقالت الجمعية الطبية للوقاية من الحرب إن الاحتجاج يهدف إلى إطلاع الأستراليين على النتائج الإنسانية المحتملة لأي عمل عسكري. وقال الناطق باسم الجمعية "نحن نرسم هذه الصورة القاتمة في عيد الميلاد, لأن هذه هي الحقيقة التي ستنتهي إليها الحرب, وحكومتنا لن تعرض هذا الجانب للمواطنين ولكننا نفعل ذلك".

وأوضح أن تقريرا حديثا للمنظمة قدر عدد العراقيين الذين سوف يقتلون خلال العمل العسكري وبعد مرور ثلاثة أشهر عليه بأكثر من 26 ألف مواطن, بينما سيكون هناك 200 ألف شخص مهددون بالموت بفعل المجاعات والأمراض.

وفي دعم مطلق لموقف الرئيس الأميركي جورج بوش من الحرب على العراق, لم يستبعد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد مساعدة القوات الأميركية في حملتها العسكرية, سواء وافقت الأمم المتحدة على ذلك أم لم توافق. وكان هوارد قد ذكر الأسبوع الماضي أن الحكومة الأسترالية قد هيأت قواتها الدفاعية استعدادا للحرب, ولكن قرار إرسال قوات أسترالية للمشاركة لم يتخذ بعد.

المصدر : أسوشيتد برس