جانب من مسيرة المعارضة الحاشدة في كراكاس

تحدى موظفو شركات النفط الفنزويلية أمرا من المحكمة بإنهاء الإضراب والعودة إلى أعمالهم, وقالوا إن قرار المحكمة يتجاهل حقهم الدستوري في الإضراب. وقد خرج مئات الآلاف من معارضي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في تظاهرة توجهت إلى القصر الرئاسي, مطالبة باستقالة الرئيس من منصبه أو إجراء انتخابات مبكرة.

وسد المتظاهرون الطرق السريعة في كراكاس في اليوم التاسع عشر للإضراب. وخرج أنصار شافيز ولكن بأعداد أصغر لتأييد الرئيس الذي يرفض الاستقالة, وعند مقر شركة النفط الحكومية "بدفسا" تجمع الآلاف من أنصار الرئيس مرددين الهتافات المؤيدة له.

وهناك مخاوف من وقوع اشتباكات بين الجانبين, حيث يعد قصر الرئاسة وهو نقطة محتملة لاندلاع الاشتباكات بين الجانبين مع توقعات بسقوط ضحايا. وتعهد زعماء المعارضة والتي تضم نقابات وجماعات مدنية بالمضي قدما في الإضراب إلى أن يستقيل شافيز.

وكانت المحكمة العليا في فنزويلا قد طلبت أيضا من الرئيس شافيز إعادة السلطات الأمنية إلى محافظ العاصمة ألفريدو بينيه الذي يعتبر من أشد معارضي الرئيس. وكان الرئيس الفنزويلي اتهم بينيه بالفشل في حفظ الأمن وإنهاء الإضرابات بالعاصمة, وأمر الجيش بتولي هذه المهمة.

جاء ذلك بعد أن أرسل شافيز قوات الجيش للسيطرة على ناقلات النفط الحكومية والمصافي والموانئ, في محاولات غير ناجحة حتى الآن لإنهاء الإضراب واستئناف صادرات النفط.

المصدر : الجزيرة + وكالات