كشميريون يشيعون ناشطا إسلاميا (أرشيف)
قتل مسلحون مجهولون بالرصاص اليوم أربعة وأصابوا ثلاثة من أفراد عائلة واحدة, في هجوم وقع خلال الليل بالجزء التابع للحكم الهندي من إقليم كشمير. ووقع الهجوم بعد أن قتل أشخاص يشتبه بأنهم ينتمون لجماعة كشميرية مسلحة عضوا منتخبا حديثا في برلمان الولاية يوم أمس.

وتواصلت أعمال العنف دون توقف منذ وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة الشهر الماضي, متعهدة بإحلال السلام في تلك المنطقة المضطربة. وقال مسؤول بالشرطة الهندية إن أربعة رجال قتلوا وأصيبت ثلاث نساء, عندما اقتحم مسلحون منزلا ببلدة سوبور شمالي كشمير وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها حتى الآن.

ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من مقتل النائب المحلي عبد العزيز مير -الذي ينتمي لحزب الشعب الديمقراطي الحاكم في الجزء الهندي من كشمير- أثناء خروجه من أحد المساجد بعد صلاة الفجر ببلدة بامبور جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير. وأعلنت جماعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "حركة المحافظة على كشمير" مسؤوليتها عن الهجوم, في بيان نشرته وكالة أنباء محلية.

كما قتلت ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 21 و22 عاما في منازلهن أمس, على أيدي مسلحين إسلاميين في قرية بمنطقة راجوري قرب جامو العاصمة الشتوية للإقليم. ورجحت القوات الهندية أن يكون قتلهن لأنهن لم يتجاوبن مع دعوات الالتزام بالزي الإسلامي, بعد ظهور ملصقات قبل أيام في جامو وكشمير تأمر النساء بارتداء الحجاب موقعة باسم جماعة تطلق على نفسها اسم "عسكر جبار".

وتحارب أكثر من 12 جماعة الحكم الهندي في إقليم جامو وكشمير الذي يعد لب الصراع الدائر منذ أكثر من 50 عاما مع باكستان. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بتسليح وإرسال ناشطين إسلاميين عبر الحدود, فيما تنفي باكستان الاتهام وتقول إنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والدبلوماسي لما تصفه بنضال كشميري مشروع لحق تقرير المصير.

المصدر : وكالات