الرئيسة غلوريا أرويو أثناء احتفالات بعيد الجيش (أرشيف)

أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في الحرب بين الجيش وقوات التمرد الشيوعية وذلك أثناء عطلات عيد الميلاد والسنة الجديدة, لإعطاء الجنود هدنة من القتال. ولم يرد رد فعل فوري من جانب متمردي جيش الشعب الجديد الذي أدرجته واشنطن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت غلوريا في حفل بمناسبة العيد السنوي السابع والستين للقوات المسلحة الفلبينية إنها تعلن الآن وقف العمليات العسكرية الهجومية ضد جيش الشعب الجديد, في أيام 24 و25 و31 من ديسمبر/ كانون الأول واليوم الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويمثل هذا الإعلان رجوعا عن قرار اتخذته غلوريا في وقت سابق, بعدم الدعوة إلى وقف تقليدي لإطلاق النار في العطلات مع المتمردين الذين اتهمتهم برفض السعي إلى السلام.

وكانت تقارير لأجهزة الإعلام المحلية ذكرت أن الجنود أصيبوا بخيبة أمل بسبب قرارها السابق, ونقلت عن مسؤولين كبار في القوات المسلحة قولهم إنهم سيطلبون من الحكومة إعطاء قوات الجيش فترة راحة من القتال. وحث العديد من النواب أيضا حكومة أرويو على إعلان هدنة.

وقد علقت الحكومة محادثات السلام مع الشيوعيين العام الماضي, بعد أن قتلت فرق اغتيالات يسارية عضوين في البرلمان. وقال الجانبان بعد ذلك إنهما أجريا محادثات غير رسمية, في محاولة لاستئناف المفاوضات التي ترمى إلى إنهاء التمرد الشيوعي الذي بدأ قبل 33 عاما.

من جهة ثانية أعلنت السلطات الفلبينية أن ثلاثة سياح هولنديين اختفوا مع اثنين من مرافقيهم الفلبينيين, أثناء رحلة على قارب من جزيرة سيكويجور إلى جزيرة أيبو وسط الفلبين. وشرعت فرق مؤلفة من الشرطة وحرس السواحل وصيادين محليين في البحث عن المجموعة التي اختفت منذ يوم الخميس.

المصدر : وكالات