لاجئات أنغوليات في مخيم للاجئين بزامبيا (أرشيف)

حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الغذاء بأنغولا بسبب تراجع الاهتمام بها. وقدر البرنامج أن نحو 2.4 مليون أنغولي في حاجة لمساعدات غذائية حتى أبريل/ نيسان المقبل.

وأوضح البرنامج أنه سيحتاج في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل إلى 241 مليون دولار لمساعدة نحو 1.5 مليون شخص يحتاجون الغذاء، لكن البرنامج أشار أمس إلى أن المانحين تعهدوا حتى الآن بثلث هذا المبلغ فقط.

وأشار مدير برنامج الغذاء في أنغولا فرانشيسكو روك كاسترو إلى أن الوضع الغذائي في المنطقة مازال خطيرا جدا وينبغي بذل الجهود لتلافي أزمة الجوع وتعزيز عملية السلام في البلاد التي خرجت من حرب أهلية استمرت 27 عاما عرقلت إنتاج الغذاء وأصابت البنية الأساسية بالشلل.

وقال كاسترو إنه تلقى تأكيدات من السلطات الحكومية بأنها ستشتري ما قيمته مليوني دولار من السلع للمساعدة في تغذية الذين يعانون من الجوع. ويوضح برنامج الغذاء أن الحكومة الأنغولية أسهمت بمبلغ 18 مليون دولار في مشروع الغذاء الحالي للبرنامج عن طريق تقديم مساعدات غير مباشرة وإعفاء من الضرائب.

ويواجه آلاف الأنغوليين المجاعة بسبب إجبار القوات الحكومية إبان الحرب الأهلية -التي انتهت في فبراير/ شباط الماضي بعد مقتل زعيم حركة يونيتا المتمردة- المواطنين على ترك الأرض لقطع إمدادات الغذاء عن متمردي يونيتا. وتقول وكالات الإغاثة إن الآثار المترتبة على سياسة النزوح الإجباري للمزارعين لحرمان المتمردين من المحاصيل مازالت السبب الرئيسي في أزمة الجوع.

المصدر : رويترز