بقايا السيارات المحترقة بفندق برادايس في مومباسا

نشب خلاف بين المحققين الإسرائيليين والكينيين حول الصلاحيات والأحقية في السيطرة على الموقع الذي يجري فيه التحقيق في قضية التفجير الذي وقع بفندق برادايس المملوك لرجل أعمال إسرائيلي في مدينة مومباسا الكينية. وأشار شهود عيان إلى أن خبراء متفجرات إسرائيليين أخذوا شظايا لفحصها بعد أن عثر المحققون الكينيون عليها.

وقال مسؤول بالشرطة الكينية يشارك في التحقيق إن كينيا مازالت تبحث طلب إسرائيل تسليمها بعض الأدلة. وتقول إسرائيل إن تنظيم القاعدة هو المشتبه به الرئيسي، وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد بتعقب المسؤولين عن هذا الهجوم وهجوم آخر كان يستهدف إسقاط طائرة ركاب إسرائيلية في مطار مومباسا.

وذكرت مصادر كينية أن المحققين الكينيين والإسرائيليين عثروا على بندقية من طراز إيه.كيه 47 في موقع تفجير الفندق. وأضافت أن السيارة المفخخة التي صدمت الفندق يوم الخميس الماضي باعها أجنبي لسيدة كينية عام 1998. وتبحث الشرطة عن هذه السيدة لمعرفة الكيفية التي وصلت بها السيارة لأيدي المهاجمين.

وتحتجز الشرطة الكينية ستة باكستانيين وأربعة صوماليين منذ الخميس الماضي لاستجوابهم، لكنها تقول إنها لم تجد دليلا يثبت صلتهم بالقاعدة أو بالاتحاد الإسلامي الذي يتخذ من الصومال مقرا له.

محادثات بواشنطن

الرئيس موي يزور موقع الهجوم

وفي سياق آخر يجري الرئيس الأميركي جورج بوش محادثات أمنية هذا الأسبوع مع الرئيس الكيني دانيال أراب موي ورئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي. وصرح مسؤول كيني أمس بأن زيارة الرئيس موي للولايات المتحدة كانت مقررة قبل الهجومين لكنه لم يحدد موعدا لاجتماع موي مع بوش. وقال دبلوماسي إنه كان من المقرر أن تركز محادثات موي على الأمن حتى قبل هجومي مومباسا.

وذكرت مصادر كينية أن موي سيتوجه اليوم إلى لندن لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء توني بلير قبل أن يغادر إلى واشنطن للقاء بوش يوم الخميس المقبل.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت من احتمال وقوع مزيد من الهجمات في منطقة شرق أفريقيا. وتقيم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مركز قيادة في جيبوتي حاليا مع زيادة عدد الجنود الأميركيين في شرق أفريقيا إلى 1200 جندي معظمهم من أفراد القوات الخاصة أو مشاة البحرية بهدف رصد وتعقب الجماعات التي تعتبرها واشنطن متشددة.

ويشتبه المسؤولون الأميركيون بأن تكون وراء هجومي الخميس الماضي جماعة الاتحاد الإسلامي ومقرها الصومال التي يقولون إن لها صلات بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات