كرزاي يعلن تشكيل جيش وطني أفغاني محدود
آخر تحديث: 2002/12/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/28 هـ

كرزاي يعلن تشكيل جيش وطني أفغاني محدود

حامد كرزاي يتوسط الأخضر الإبراهيمي ويوشكا فيشر أثناء مخاطبة المؤتمرين في بون
أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن حكومته قررت تشكيل جيش وطني "محدود وفعال" تخصص لأفراده رواتب "جيدة" ليقوم بدوره في خدمة أفغانستان.

وفي خطاب ألقاه خلال المؤتمر الدولي من أجل السلام والاستقرار بأفغانستان الذي عقد اليوم في بون غربي ألمانيا, قال كرزاي إنه وقع مرسوما لتشكيل هذا الجيش الوطني. وأشار إلى أن أمر تشكيله جاء "نتيجة حوار متواصل بين الأعضاء الرئيسيين في لجنة الدفاع".

وقد تقرر إنشاء هذا الجيش بموجب اتفاق وقع بين الفصائل الأفغانية في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول 2001, ووضع حدا لحرب استمرت أكثر من عشرين عاما بعد سقوط نظام حركة طالبان.

ومن جانبه قال الوزير الأفغاني المكلف بالإعمار أمين فرهانغ في تصريحات للصحفيين إن عدد الذين سيخدمون في الجيش الأفغاني سيكون بحدود 70 ألف عنصر، مشيرا إلى أن بلاده لا تحتاج في الوقت الراهن إلى أكثر من هذا العدد. وأوضح أن فرنسا والولايات المتحدة ستتوليان مهمة تدريب عناصره. وكان البعض في أفغانستان يطالب بجيش أكبر قوامه 150 ألف عنصر.

وفي المؤتمر نفسه دعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الذي طرح فكرة المؤتمر الأفغان إلى أن يعيدوا بناء دولتهم بدعم متواصل من الأسرة الدولية.

البيان الختامي

أعضاء المؤتمر خلال جلسة اليوم
وقد تعهدت الدول والمؤسسات الدولية الملتزمة بإعادة إعمار أفغانستان في المؤتمر بدعم جهود حكومة كابل وخصوصا في مجال الأمن. وتنوي هذه الدول بمساعدة من الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي "دعم قرار الحكومة الانتقالية تشكيل جيش وطني أفغاني ونزع سلاح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم", حسب الإعلان الذي تم تبنيه في ختام المؤتمر.

وأضاف البيان الذي حظي بدعم كابل -فضلا عن الدول المجاورة وهي إيران وباكستان والصين وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان- أن على الحكومة الأفغانية "تعزيز جهودها من أجل مكافحة إنتاج المخدرات والاتجار بها", ومنع حصاد القنب العام المقبل.

ودعا البيان إلى تعزيز أعمال لجنة التحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تقرر تشكيلها قبل عام ولم تتمكن بعد من ممارسة مهامها.

وأخيرا يفترض البيان إرساء الدستور الأفغاني الذي لا يزال قيد الإعداد في الوقت المناسب, لإتاحة المجال أمام انتخاب حكومة ديمقراطية عام 2004 تمثل مختلف المجموعات الإثنية وتحترم حقوق النساء أيضا حسب اتفاق الخامس من ديسمبر/ كانون الأول 2001.

المصدر : الفرنسية