الجيش يخوض معارك عنيفة ضد المتمردين غربي ساحل العاج
آخر تحديث: 2002/12/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/28 هـ

الجيش يخوض معارك عنيفة ضد المتمردين غربي ساحل العاج

المتمردون على طريق رئيسي شمالي البلاد (أرشيف)

تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية في ساحل العاج وقوات المتمردين للسيطرة على مدينة مان غربي البلاد. واندلعت اشتباكات شرسة في ضواحي المدينة حيث يسعى الجيش الحكومي الذي تدعمه عناصر من المرتزقة الأجانب لاستعادة مدينتي دانانيه ومان الواقعتين على بعد أكثر من 650 كلم من مدينة أبيدجان العاصمة الاقتصادية واللتين استولى عليهما المتمردون الخميس الماضي.

وأعلن مصدر عسكري في أبيدجان أن جيش ساحل العاج نفذ صباح اليوم عمليات تمشيط في مان لطرد فلول المتمردين. وفي المنطقة نفسها وقعت مدينة توبا تحت سيطرة مجموعتين متمردتين هما الحركة الشعبية لساحل العاج في الغرب وحركة العدالة والسلام.

وبدأت القوات الحكومية هجومها الواسع النطاق أمس بعد ما نجحت القوات الفرنسية في إجلاء عشرات الأجانب من هذه المنطقة. واشتبكت القوات الفرنسية مع المتمردين لتأمين المطار في بلدة مان السبت الماضي.

وينحدر المتمردون الجدد في غرب ساحل العاج من قبيلة ياكوبا التي ينتمي إليها زعيم المجلس العسكري السابق الجنرال روبرت غي ويريدون الانتقام من مقتله على أيدي القوات الموالية للرئيس الحالي لوران غباغبو إثر الانقلاب العسكري في البلاد في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي. وبدأ المئات من الجنود الموالين للرئيس غباغبو التحرك صوب مان قادمين من دويكويه على بعد أكثر من 80 كلم إلى الجنوب.

وانقسمت ساحل العاج بالفعل إلى شمال وجنوب نتيجة القتال المستمر منذ أربعة أسابيع بعد الانقلاب الفاشل في سبتمبر/ أيلول الماضي إلا أنها عانت مزيدا من الاضطرابات نتيجة ظهور جماعات جديدة من المتمردين فجأة غربي البلاد.

ووضع التمرد الجديد المزيد من العراقيل أمام محادثات السلام التي تجرى في توغو بين مفاوضي الحكومة والحركة الوطنية لساحل العاج وهي جماعة المتمردين الرئيسية. ولم تسفر المحادثات عن أي نتائج بعد أكثر من شهر من التفاوض.

المصدر : وكالات