شرطي باكستاني يحرس أحد المتحفظ عليهم خارج منزل قيادي إسلامي (أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في باكستان نقلا عن وزير الأعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أن قوات الأمن الباكستانية وعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اعتقلوا اليوم ثمانية أشخاص من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في منطقة مناوا قرب مدينة لاهور شرقي باكستان.

وأضاف الوزير الباكستاني أن من بين المعتقلين الثمانية مواطنين أميركيين اثنين وآخر كنديا, لكن ليس من المؤكد بعد ارتباطهم بالقاعدة. كما رفض الوزير الباكستاني تأكيد أو نفي وقوع اشتباكات بين المعتقلين وقوات الأمن الباكستانية.

وقال مصدر باكستاني إن الشرطة تتحقق حاليا من جنسيات المعتقلين الآخرين، مضيفا أنه تم العثور على هواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية داخل المنزل الذي كان يقيم فيه المعتقلون بإحدى القرى الصغيرة قرب الحدود مع الهند.

ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤول بالشرطة المحلية أن الغارة استهدفت منزل الطبيب أحمد خواجه ورافقها تبادل لإطلاق النار مع بعض المتحصنين داخل المنزل، مشيرا إلى أن أحدا لم يصب في الحادث.

وتشتبه السلطات الباكستانية في أن خواجه يعالج بمنزله عناصر من حركة طالبان الأفغانية أو القاعدة. لكن أقارب خواجه ينفون أي صلة له بطالبان أو القاعدة ويقولون إنه يعالج الفقراء من الأحياء المجاورة دون مقابل.

وقال شهود إنهم سمعوا المعتقلين داخل المنزل يهتفون بالتكبير بأعلى أصواتهم، وأضافوا أن نحو مائة شخص تجمعوا أمام منزل خواجه للاحتجاج على عملية الاعتقال.

وتقوم القوات الباكستانية بمساعدة عدد من أفراد القوات الأميركية بتعقب عناصر من طالبان والقاعدة يعتقد أنهم تسللوا من أفغانستان إلى باكستان. وتقول إسلام آباد إنها استطاعت إلقاء القبض على المئات من تلك العناصر غير أن الكثير منهم استطاعوا الاندماج وسط السكان المحليين في المدن الكبرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات