عقد مسؤولون من الأرجنتين والبرازيل وباراغواي اجتماعا في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس بمشاركة أميركية، لبحث ما تردد بشأن وجود خلايا تابعة لما وصفوها بتنظيمات إرهابية تنشط بالمنطقة الحدودية للدول الثلاث. واتفق المجتمعون على إنشاء لجنة مشتركة لبحث مزاعم بأن هذه التنظيمات تدير أنشطة مالية في المنطقة.

وقال كوفير بلاك منسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية إن واشنطن ترغب في أن تتعاون هذه الدول فيما بينها, لإنهاء أية معاملات مالية لتلك الجماعات بالمنطقة الحدودية. وأشار إلى حزب الله وحركة حماس بشكل خاص, دون تنظيم القاعدة الذي قال إن بلاده لا تمتلك دليلا على وجود نشاطات له في المنطقة.

ووافقت الدول اللاتينية الثلاث على دراسة اقتراح تقدمت به البرازيل لتسيير دوريات مشتركة على حدودهم المشتركة, وتشديد إجراءات الجمارك الحالية وقوانين الهجرة.

وقال مسؤول برازيلي شارك في الاجتماع بمؤتمر صحفي في بوينس أيرس إنه لم تتم ملاحظة أية "نشاطات إرهابية" معينة أو معسكرات لتدريب "الإرهابيين" على الحدود الثلاثية، موضحا أن الاجتماع عقد في الأساس لمنع حدوث مثل هذه النشاطات في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة CNN الإخبارية الأميركية كانت أشارت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في تقرير لها إلى اجتماع لمنظمات إسلامية في مدينة سيوداد ديل إيستي الحدودية في باراغواي, حضره ممثلون عن تنظيم القاعدة وحزب الله ومنظمات إسلامية أخرى.

المصدر : وكالات