كولن باول
عقدت في واشنطن الأربعاء محادثات وزارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتناولت عددا من القضايا لاسيما ملفي العراق والشرق الأوسط.

وشارك في اللقاء وزير الخارجية الأميركي كولن باول ونظيره الدنماركي بييرستيغ مولر الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي والمفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن.

وفي ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط أعلن باول في المؤتمر الصحفي المشترك عقب المحادثات أن واشنطن ستواصل العمل للتوصل إلى صيغة نهائية لمقترحات السلام المعروفة باسم خريطة الطريق. وأوضح أن واشنطن ترى ضرورة إرجاء إعلان الصيغة النهائية لخريطة الطريق حتى بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، وفي هذه الفترة تسعى واشنطن للتوصل إلى أفضل صيغة.

وأضاف أن الرئيس جورج بوش مازال يتمسك برؤيته بضرورة قيام دولتين جنبا إلى جنب فلسطينية وإسرائيلية. وأوضح أنه يمكن للتوصل إلى أفضل صيغة للجمع بين رؤية الرئيس بوش ومبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز. وأوضح الوزير الأميركي أن اللجنة الرباعية ستجتمع يوم الجمعة المقبل لإجراء محادثات بشأن خريطة الطريق.

وأكد الجانبان اتفاقهما على ضرورة قيام العراق بنزع أسلحته واحترم القرارات الدولية في هذا الشأن. وأشار وزير خارجية الدانمارك إلى ضرورة أن يستمر التعامل مع الأزمة العراقية في إطار الأمم المتحدة، وهو ما أكده الوزير الأميركي.

واتفق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أيضا على ضرورة التزام كوريا الشمالية بوقف برنامج التسلح النووي واستئناف العمل باتفاق العام 1994. وقال وزير الخارجية الأميركي أيضا إنه بحث مع المسؤولين الأوروبيين مسألة العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإيران، وهي العلاقات التي تحتج واشنطن على تطويرها.

وجرى أيضا خلال هذا اللقاء نصف السنوي استعراض مسألة توسيع الاتحاد الأوروبي بعد قمة كوبنهاغن, وخصوصا وضع كل من تركيا وقبرص. ورحب كولن باول بقرار القمة بتوسيع عضوية الاتحاد بضم عشر دول من شرق وجنوب أوروبا، وأكد أن المحادثات ستستمر بين الجانبين بشأن مسألة انضمام تركيا التي تؤيد واشنطن تسريعها.

المصدر : الجزيرة + وكالات