قرية في كوريا الشمالية تقع في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين (أرشيف)
احتجت كوريا الجنوبية لنظيرتها في الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية المقسمة لانتهاك جنود بيونغ يانغ اتفاقا بين الطرفين يحظر على حرس الحدود حمل أسلحة أوتوماتيكية على الحدود الفاصلة بينهما.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في سول إنه على مدار بضعة أيام في الأسابيع الماضية يقوم جنديان من قوات حرس الحدود كوريا الشمالية بحمل أسلحة أوتوماتيكية من عيار 7.62 مم في المنطقة المنزوعة السلاح.

وتقول كوريا الجنوبية إن ذلك يعد خرقا لقوانين اتفق عليها الجانبان في سبتمبر/ أيلول الماضي لتأمين قواعد الأمن بين قوات البلدين وتأمين جنود الدولتين المشاركين في نزع الألغام من المنطقة منزوعة السلاح. وتحد هذه القوانين من تسلح الجنود في المنطقة وتسمح لهم بحمل أسلحة نارية شخصية بثلاثين طلقة لكل جندي.

وأعلنت وزارة دفاع كوريا الجنوبية يوم السبت الماضي أن الكوريتين انتهيا من إزالة الألغام, لتمهيد السبيل لوسائل النقل البري عبر حدودهما المحصنة. وتعتبر إزالة الألغام لشق طرق للسكك الحديدية وأخرى سريعة في ممرين بالمنطقة المنزوعة السلاح أحد عدة مشاريع بين الكوريتين.

وجاء النزاع عشية انتخابات الرئاسة في كوريا الجنوبية، وفي الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج التسلح النووي الذي يشتبه بأن بيونغ يانغ تديره.

التسلح النووي

مفاعل نووي في كوريا الشمالية يشتبه بإنتاجه البلاتنيوم

من جانب آخر أعلن وزير الخارجية الكمبودي هور نامهونغ الأربعاء أن المسؤولين بكوريا الشمالية عبروا له عن رغبتهم في تسوية الأزمة النووية الحالية بالسبل السلمية.

وأضاف الوزير الكمبودي أن كوريا الشمالية اضطرت إلى إعادة تشغيل مفاعلين للطاقة النووية ردا على الحظر النفطي الذي فرضته عدة دول بزعامة الولايات المتحدة عليها بسبب ما تردد عن برنامج الأسلحة النووية الذي تطوره بيونغ يانغ.

وتقول كوريا الشمالية إنها ستعيد تشغيل المفاعل لتعويض النقص في إنتاجها من الطاقة الكهربائية والذي نجم عن فرض الحظر النفطي عليه الشهر الماضي بسبب برنامج نووي سري آخر يعتمد على اليورانيوم المخصب أعلنت واشنطن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن كوريا الشمالية أقرت بوجوده.

المصدر : وكالات