رأى أغلبية المشاركين في تصويت أجراه موقع الجزيرة نت أن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يخدم مصلحة العالم الإسلامي, معربين ضمنيا عن تأييدهم لخطوة كهذه.

فقد قال 51.4% من المشاركين في التصويت إن خطوة كهذه من شأنها تعزيز الوضع بشكل عام في العالم الإسلامي إيجابيا, حيث ستصب في تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح المشاركون أن دخول تركيا للاتحاد الأوروبي سيعزز وضع الحريات العامة وحقوق الإنسان, مما يتيح استقرارا في التداول السلمي للسلطة, والعمل على حل القضية الكردية التي أنهكت الدولة التركية على مدى عقود, وهو ما يصب في صالح دفع عجلة التنمية.

كما رأى المشاركون في التصويت أن وجود تركيا بهذا الاتحاد ذي الثقل الدولي المؤثر في السياسات العالمية يمكن أن يسمح بعرض قضايا المسلمين والدفاع عنها.

لكن مع ذلك رأت نسبة معتبرة تمثل 43.6% من المشاركين بالتصويت أن هذا الانضمام لن يغير من واقع الأمر شيئا, وبالتالي فلن يفيد مصالح المسلمين.

وقال هؤلاء إن تركيا بتوجهاتها الغربية الحالية وسعيها الدؤوب للاندماج في هذا الاتحاد إنما تتنكر بالكلية لتاريخها الإسلامي، وتجعل من دخولها الاتحاد قضية تخص إقليما مبتورا لا يعبر ولا يطمح لأن يخدم مصالح الآخرين.

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان قد عبر بوضوح عن أن الاتحاد الأوروبي يعد ناديا للدول المسيحية.

المصدر : الجزيرة