سامي العريان
رفضت قاضية فدرالية إصدار حكم في الدعوى المقدمة من جامعة ساوث فلوريدا لفصل الدكتور سامي العريان وهو أستاذ جامعي فلسطيني بزعم أنه على صلة بمنظمات "إرهابية" دون أن تنتهك حقوقه المدنية.

وقالت القاضية سوزان بوكليو التي رفضت البت في الدعوى إن لدى الجامعة أحكاما تستخدم لفض المنازعات بين إدارة الجامعة والأساتذة العاملين بها.

وقال المتحدث باسم الجامعة مايكل ريتش في بيان "سنأخذ قرار المحكمة في الاعتبار وندرس الخيارات المتاحة أمامنا ثم نحدد ما يمكننا عمله". وأضاف أن الجامعة غير مقتنعة بأن فصل العريان يشكل انتهاكا لحقوقه المدنية لكنها طلبت رأي المحكمة للتأكد.

ويحيل قرار المحكمة عبء اتخاذ القرار إلى رئيسة الجامعة جودي غينشافت وما إذا كانت ستفصل العريان وهو محاضر في قسم الكمبيوتر أو تعيده أو تبقي على وقفه عن العمل. وفي حالة فصله يمكن للعريان اللجوء للتحكيم أو رفع دعوى قضائية على الجامعة.

وطلبت غينشافت في أغسطس/ آب الماضي من المحكمة أن تبت فيما إذا كان قرار الفصل سيشكل انتهاكا لحق العريان في حرية التعبير. وكانت الجامعة قررت منح العريان إجازة مدفوعة الأجر منذ 15 شهرا.

اتهامات
وتقول غينشافت إن الدكتور العريان أخل بمهام منصبه في الجامعة ويستخدم حرياته الأكاديمية كغطاء لأنشطة وصفتها بأنها غير لائقة. واتهمت العريان بجمع الأموال لصالح حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقالت إنه أسس منظمة ترعى ما تراه الولايات المتحدة إرهابا، لكن العريان نفى ارتكاب أي مخالفة للقانون الأميركي تستدعي اتخاذ إجراءات ضده.

مازن النجار

وأكد العريان أنه سيلجأ إلى القضاء في حال اتخذت الجامعة قرار بفصله، مضيفا أن ذلك سيشكل ضربة للحريات الأكاديمية.

وقد هدد الاتحاد الأميركي لأساتذة الجامعات بتوجيه توبيخ رسمي للجامعة إذا فصلت العريان. وشارك العريان بتأسيس جماعة تابعة للجامعة تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة.

وفي أغسطس/ آب الماضي رحلت السلطات الأميركية مازن النجار المدرس في جامعة ساوث فلوريدا إلى لبنان بعد أن احتجز في السجون الأميركية دون توجيه اتهامات له نحو خمس سنوات تحت قانون الأدلة السرية باعتباره يشكل تهديدا على الأمن.

المصدر : وكالات