صاروخ روسي الصنع
أكد خبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والتقنية في موسكو أن روسيا باعت أسلحة بأكثر قليلا من أربعة مليارات دولار إلى الخارج خلال العام 2002.

وقال مكسيم بيادوشكين إن الجزء الأكبر من المبيعات تم عبر الشركة الحكومية "روسوبورون إكسبورت" التي تحتكر بشكل شبه كامل تصدير الأسلحة في روسيا بشحنات تتراوح قيمتها بين 3.4 و3.5 مليارات دولار.

وتأتي بعد ذلك شركة "كي بي بي" بحوالي 400 مليون دولار. وزودت هذه الشركة خصوصا الإمارات العربية المتحدة نظاما للدفاع الجوي، في إطار عقد بلغت قيمته 734 مليون دولار أبرم في العام 2000 لخمسين من أنظمة الدفاع الجوي "بانتسير إس1".

وكانت روسيا باعت العام الماضي أسلحة بقيمة 4.4 مليارات دولار -حسب أرقام الكرملين- محققة بذلك رقما قياسيا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي. وقال مدير مركز الدراسات الإستراتيجية رسلان بوخوف إن مشكلة المجمع الصناعي العسكري الروسي تكمن في تفضيله بيع تجهيزات دون تعاون مع شركاء أجانب.

وأضاف أن روسيا عليها البحث عن شركاء لتطوير أنظمة أسلحتها وتعزيز موقعها في السوق. وتتعاون روسيا حاليا مع الهند في صنع صواريخ مضادة للسفن من طراز "براهموس" (اسمه الروسي ياخونت), ومع إسرائيل لإنتاج مروحية هجومية، ومع أوكرانيا في إنتاج محركات للطائرات.

المصدر : الفرنسية