جانب من اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك

حذرت الولايات المتحدة ألمانيا من مغبة التصويت ضد الحرب على العراق في مجلس الأمن، واعتبرت ذلك دعما لنظام الرئيس صدام حسين.

وقال مدير مكتب السياسة الدفاعية في البنتاغون ريتشارد بيرل في حديث لصحيفة دي فيلت الألمانية إن برلين إذا وقفت ضد هجوم محتمل على العراق أو امتنعت عن التصويت فإن ذلك سيشكل "كارثة للعلاقات الألمانية الأميركية".

ووصف بيرل مثل هذه الخطوة بالأمر الخطير، مضيفا أن أميركا ستشعر حينذاك بخيبة أمل كبيرة. ومن المنتظر أن تشغل ألمانيا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن في الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل. ولا تمتلك الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي حق النقض الفيتو خلافا للبلدان الخمسة دائمة العضوية فيه، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، لكن أي قرار يجب أن يلقى تأييد تسع دول على الأقل.

وشهدت العلاقات الألمانية الأميركية تدهورا منذ الحملة الانتخابية الألمانية هذا الصيف حيث أكد المستشار الألماني غيرهارد شرودر بوضوح معارضته لأي تدخل عسكري في العراق بتفويض أو دون تفويض من الأمم المتحدة. ويشهد الائتلاف الحكومي الألماني الذي يضم دعاة حماية البيئة الخضر، والاشتراكيين الديمقراطيين انقساما حول موقف ألمانيا في حال حصول تحرك ضد العراق.

ويريد عدد كبير من أعضاء حزب الخضر رفض منح الولايات المتحدة حق التحليق فوق الأراضي الألمانية في حال ضرب العراق دون تفويض من الأمم المتحدة في حين يخالفهم أبرز قادة الاشتراكيين الديمقراطيين الرأي.

المصدر : الفرنسية