قال مصدر بالجيش الفلبيني اليوم الاثنين إن المقاتلين الشيوعيين قتلوا أربعة أشخاص واختطفوا 22 في هجوم على قرية جنوبي الفلبين.

وأضاف قائد كتيبة المشاة الـ36 بالجيش الفلبيني ماكس كارو أن 14 من المحتجزين أطلق سراحهم على دفعات، وبقي ثمانية مع المقاتلين الذين تمكنوا من الفرار من قوات الحكومة.

وأوضح أن المقاتلين الشيوعيين هاجموا بأسلحتهم الثقيلة منزلا في قرية بجزيرة مندناو الجنوبية يسكنه أحد عناصرهم السابقين الذي أصبح من الموالين للحكومة فقتلوه مع ثلاثة من أفراد أسرته وأصابوا أربعة آخرين.

وذكر القائد العسكري الفلبيني أن المهاجمين اختطفوا 22 شخصا من القرية واستخدموهم دروعا بشرية أثناء عملية هروبهم قبل أن يطلقوا سراح 14 منهم بعد ذلك.

رسائل ملغومة
من ناحية أخرى أعلنت الحكومة الفلبينية اليوم أنها عززت إجراءات الأمن في مطار العاصمة مانيلا والمنافذ الأخرى بعدما أشارت تقارير للمخابرات اليابانية إلى أن من وصفتهم بمتشددين بعثوا برسائل ملغومة إلى سفارات ميانمار في المنطقة.

وأنحت سلطات ميانمار باللائمة على جماعات منشقة تعيش خارج البلاد في سلسلة من الطرود الملغومة التي أرسلت إلى سفاراتها في اليابان وتايلند وسنغافورة وماليزيا والفلبين.

وقال مكتب الجمارك الفلبيني إنه تم إبلاغ كل الضباط "أن يكونوا متيقظين لأي طرود مريبة". ووضعت قوات الأمن الفلبينية فعليا في حالة تأهب تحسبا لأي هجمات من جانب الجماعات اليسارية والإسلامية المحلية المناوئة لها، وذلك بعد التفجيرات التي أدت إلى قتل 185 شخصا على الأقل في جزيرة بالي الإندونيسية في أكتوبر/ تشرين الأول.

المصدر : وكالات