الرئيس الأسد برفقة زوجته في إحدى زياراته الخارجية

وصل إلى لندن مساء أمس الأحد الرئيس السوري بشار الأسد في زيارة تاريخية لبريطانيا تستغرق ثلاثة أيام تركز على الملف العراقي. وهذه هي أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى بريطانيا. ويعقد اليوم الاثنين اجتماعا مع رئيس الحكومة البريطانية توني بلير في مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت يعقبه غداء عمل.

وأعلن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني أن الأسد وبلير سيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في الساعة 14:30 بتوقيت غرنيتش.

ومن المقرر أيضا أن تستقبل الملكة إليزابيت والأمير تشارلز الرئيس السوري غدا الثلاثاء وسيلتقي الأربعاء وزير الدفاع جيف هون. وكان الرئيس السوري حذر في مقابلة مع صحيفة تايمز نشرت الجمعة من أن التدخل العسكري الأميركي في العراق سـ"يوفر أرضا خصبة للإرهاب". وسيشدد الرئيس السوري أمام بلير على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة العراقية حسب ما نقلت الصحف السورية.

وأعلن مسؤول سوري في لندن أن الأسد سيشدد على معارضة سوريا للإرهاب وأنها ستعمل دائما لصالح السلام. ودعا مسؤول العلاقات الدولية في الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض منزيس كامبل، بلير إلى الأخذ بعين الاعتبار تحفظات الرئيس السوري بشأن حرب محتملة على العراق.

وقال "إذا كنا نريد مد اليد إلى جيل جديد من القادة في الشرق الأوسط وإقناعهم بأهمية الإصلاحات والديمقراطية فإن تأثير الرئيس السوري سيكون أساسيا في هذا المجال". ومن المقرر أن تتناول محادثات الرئيس السوري أيضا التوترات في الشرق الأوسط وخصوصا النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

المصدر : الفرنسية