معتقلون على خلفية تفجيرات بالي (بالقمصان البرتقالية) برفقة الشرطة الإندونيسية(أرشيف)
ذكرت الشرطة الإندونيسية أنها صادرت طنا من المواد الكيماوية التي يمكن أن تستخدم في صنع القنابل لدى صديق المشتبه به الرئيسي في عملية تفجير الملهى الليلي في جزيرة بالي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن المحققين عثروا على كلوريت البوتاسيوم أثناء غارة على بيت في جاوة الشرقية في وقت مبكر من صباح اليوم. ونسبت الشرطة إلى صاحب البيت قوله إن الشحنة تعود إلى أمروزي الذي لم يطلعه على محتوياتها. وقالت إنها تجري حاليا تحقيقا مع الشخص الذي تجزم الشرطة بأنه صديق أمروزي رغم إنكاره معرفة محتويات الشحنة.

واعتقلت الشرطة أمروزي في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وقالت إنه اشترى مواد كيماوية ملأ منها 20 صندوقا من أجل استخدامها في التفجير الذي وقع يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وذكرت الشرطة أن واحدا من تلك الصناديق استخدم لصنع المتفجرات.

وكان مفوض شرطة أسترالي يشارك في التحقيق بعملية بالي أعرب عن مخاوفه من كون معظم كمية الكلوريت التي استخدمت في التفجير لا تزال مفقودة. وأشار المحقق الأسترالي في وقت سابق إلى أن المؤشرات تقود إلى أن أمروزي اشترى ما يقرب من الطن من مادة الكلوريت وأن حوالي 150 كلغم فقط استخدم في عملية تفجير النادي.

وقاد اعتقال أمروزي إلى الوصول إلى إمام سامودرا الذي يشتبه في أنه المخطط للعملية إضافة إلى شقيق أمروزي الذي يعتقد أنه مسؤول العمليات في الجماعة الإسلامية المشتبه على نطاق واسع بأنها من خطط للعملية.

المصدر : الفرنسية