جنود فرنسيون قرب مدرعة عسكرية يحرسون مطار العاصمة العاجية ياموسوكرو (أرشيف)
أعلنت القوات الفرنسية في ساحل العاج أنها مخولة بإطلاق النار على أي شخص يثبت أنه يحاول عرقلة مهمتها.

ومن المقرر أن ينتشر 500 جندي فرنسي جديد في أنحاء المستعمرة الفرنسية السابقة لمراقبة وقف إطلاق النار الهش بين الحكومة والمتمردين الذين يسيطرون على النصف الشمالي لساحل العاج.

ووصل 150 جنديا فرنسيا إلى أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج أمس السبت، وهم يمثلون أول دفعة من هذه القوات التي تهدف إلى دعم نحو 1200 جندي فرنسي موجودين أصلا في هذه الدولة.

وأكدت قيادة الأركان أن بقية القوات ستصل تدريجيا في غضون الأسبوع المقبل جوا وبحرا من طولون على متن سفن إنزال ستنقل أيضا سيارات مصفحة خفيفة.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت مساء الأربعاء تعزيز القوات الفرنسية المتمركزة في ساحل العاج. وقد اتخذ القرار في جلسة مصغرة لمجلس الوزراء في وقت تشتد فيه حدة المعارك التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول الماضي بين القوات الحكومية والمتمردين وتقترب من أبيدجان.

وقد أوضحت وزارة الدفاع الفرنسية الخميس أن قواعد إرسال الجنود الفرنسيين تنص على استخدام القوة إذا ما تعرضوا لإطلاق النار. وكان عمل الجنود الفرنسيين في ساحل العاج يقتصر حتى الآن على حماية وإجلاء الرعايا الفرنسيين والأجانب، ثم أشرفوا على تطبيق وقف إطلاق النار المبرم يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين المتمردين والقوات الحكومية.

وهددت جماعة التمرد الرئيسية في ساحل العاج بشن حرب على القوات الفرنسية إذا لم تغادر البلاد. وقال كبير المفاوضين باسم الحركة الوطنية لساحل العاج غيولومي سورو أثناء محادثات تجري في لومي عاصمة توغو إن على فرنسا سحب قواتها من ساحل العاج وإلا واجهت حربا.

المصدر : الفرنسية