قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر روميانتسيف إن بلاده ستمضي قدما في بناء منشأة بوشهر النووية الإيرانية، مؤكدا أنها لا تنتهك الاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص.

ونفى الوزير الروسي أن تكون للمنشأة علاقة بالصور التي التقطت بالأقمار الاصطناعية مؤخرا لمواقع إيرانية قالت واشنطن إنها تضم مفاعلين سريين ربما يتم استخدامهما لإنتاج أسلحة نووية.

واعتبر روميانتسيف أنه لا مبرر للقلق الذي أبدته الولايات المتحدة بهذا الشأن، وقال إنه لا يمكن لأي أحد استنتاج نتائج من صور منشورة. وأوضح أن بلاده ليس لها رأي خاص بشأن مختبر البحوث الإيراني في ناتانز ومصنع آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة، مشيرا من جهة أخرى إلى أن واشنطن ستمارس ضغوطا على روسيا لإلغاء العقد الخاص بمحطة بوشهر.

وأعلنت إيران أمس أنها تنتظر زيارة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكي تثبت أن الموقعين النووين اللذين يجري بناؤهما حاليا ليس لهما أي استخدامات عسكرية.

وكان مسؤولون أميركيون ذكروا أن المنشأتين النوويتين المشتبه بهما شوهدتا في صور لأقمار اصطناعية تجارية التقطت في سبتمبر/ أيلول الماضي، وزعموا أن تلك المنشآت من نوع يشير إلى أن إيران قد تستخدمها لإنتاج سلاح نووي.

المصدر : الفرنسية