متظاهرون مناوئون لهوغو شافيز في مواجهات مع الشرطة في العاصمة كراكاس
قالت مصادر دبلوماسية إن المجلس الدائم لمنظمة الدول الأميركية لم يتوصل بعد إلى اتفاق على مشروع حل للأزمة الفنزويلية عقب مناقشات استمرت 15 ساعة وانتهت أمس السبت, وقرر المجلس استئناف مناقشاته غدا الاثنين.

وتجاهلت معظم الدول الـ34 الأعضاء في المنظمة والتي عقدت اجتماعا استثنائيا في مقر المنظمة يوم الجمعة الماضية دعوة البيت الأبيض إلى إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا، كما لم تتخذ موقفا من طلب المندوب الفنزويلي خورخي فاليرو تقديم دعم صريح لحكومة الرئيس هوغو شافيز.

ويكتفي مشروع قرار أعدته بيرو والأرجنتين وكوستاريكا وبوليفيا وتدعمه كندا وإكوادور والولايات المتحدة ونيكاراغوا بدعم المؤسسات الديمقراطية في فنزويلا، والوساطة التي بدأها الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزر غافيريا.

واعتبر غافيريا الخميس الماضي في كراكاس أن لا حل في الأفق للأزمة السياسية في فنزويلا التي تشهد إضرابا عاما منذ الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الجاري بدعوة من نقابات عمالية للمطالبة باستقالة شافيز. وكان الرئيس الفنزويلي قد رفض الاستقالة وفكرة إجراء انتخابات مبكرة.

وكان مئات الآلاف من معارضي شافيز قد نظموا مسيرة عبر شوارع كراكاس أمس السبت للمطالبة باستقالته بعد أن رفض دعوات أميركية بإجراء انتخابات مبكرة لإنهاء الصراع على حكمه لخامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقال مندوبو المعارضة إن هذه التظاهرة هي أهم تظاهرة تنظم في تاريخ فنزويلا، واحتشد معظم المشاركين فيها عند المداخل الأربعة لطريق فرانشيسكو فاياردو السريع الذي يجتاز وسط العاصمة.

ويحمل المعارضون شافيز مسؤولية دفع فنزويلا إلى الركود والفوضى السياسية بسبب ما سموه أسلوبه الاستبدادي وإصلاحاته اليسارية التي يقول إنها تساعد الفقراء. وهدد المعارضون بمواصلة الإضراب إلى أن يستقيل الرئيس.

المصدر : الفرنسية