أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري أثناء الاحتفال بتوحيد منظمتي القاعدة والجهاد الإسلامي (أرشيف)
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم إنه أجيز لوكالة المخابرات المركزية (
CIA) قتل أشخاص تصفهم واشنطن بأنهم "قادة الإرهابيين" ضمن قائمة وافق عليها البيت الأبيض. وأبلغ مسؤولون كبار في القوات المسلحة والمخابرات الصحيفة أن القتل أجيز "إذا كان الاعتقال غير عملي ويمكن الحد من عدد الضحايا المدنيين".

وقال المسؤولون أيضا إن الرئيس جورج بوش لم يلغ الأمر التنفيذي الذي يحظر الاغتيالات، لكن أعضاء شبكة القاعدة يوصفون لدى الإدارة الأميركية بأنهم مقاتلون أعداء ومن ثم فإنهم يعتبرون أهدافا مشروعة للقتل.

وأوضحت الصحيفة أن القائمة السابقة غير المعلنة لوكالة المخابرات المركزية تضم زعماء القاعدة الرئيسيين مثل أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري، بالإضافة إلى شخصيات رئيسية أخرى من القاعدة وجماعات أخرى متصلة بها.

وقالت الصحيفة إن الرئيس بوش خول سلطة قانونية خطية لوكالة المخابرات المركزية بتعقب وقتل من وصفهم بالإرهابيين دون محاولة الحصول على موافقة أخرى في كل مرة تكون فيها الوكالة على وشك أن تقوم بعملية. وقال بعض المسؤولين إن هذه القائمة عرفت بأنها "قائمة الأهداف الثمينة".

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذه القائمة السرية تأتي ضمن الجهود الموسعة لوكالة المخابرات المركزية لتعقب وقتل أو أسر أعضاء تنظيم القاعدة بعيدا عن ساحات القتال التقليدية في دول مثل اليمن.

وأضافت أن الرئيس بوش غير ملزم قانونا بالموافقة على الأسماء التي تضاف للقائمة، كما أن وكالة المخابرات غير ملزمة بالحصول على موافقة رئاسية لشن هجمات معينة.

وكانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية قتلت الشهر الماضي أحد زعماء القاعدة وخمسة آخرين كانوا معه في منطقة نائية باليمن، فقد أطلقت طائرة من دون طيار من طراز بريداتور تديرها الوكالة صاروخا على سيارتهم مما أدى إلى تدميرها تماما.

المصدر : رويترز