واشنطن تدعو شافيز إلى إجراء انتخابات مبكرة
آخر تحديث: 2002/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/10 هـ

واشنطن تدعو شافيز إلى إجراء انتخابات مبكرة

شافيز يحدث شابا في حديقة قصر الرئاسة بكراكاس أمس

زادت الولايات المتحدة أمس الجمعة من ضغوطها على رئيس فنزويلا هوغو شافيز ودعته إلى انتخابات مبكرة قائلة إنها ستكون الحل الوحيد السلمي والقابل للتطبيق للخروج من الاضطرابات السياسية. وقال البيت الأبيض في بيان مكتوب إن "الولايات المتحدة مقتنعة بأن الطريق الوحيد السلمي والقابل للتطبيق سياسيا للخروج من الأزمة هو إجراء انتخابات مبكرة".

من ناحية أخرى أعلن الرئيس شافيز أنه قد يستعين بعمال أجانب من الدول المصدرة للنفط "أوبك" لإعادة تشغيل قطاعه النفطي الذي تعرض لنكسة من جراء الإضراب العام في البلاد والمستمر منذ 13 يوما.

وقال للصحفيين "لا أريد أن أصل إلى هذه المرحلة لكن إذا تصدوا (المضربون) لإعادة تشغيل المصافي فإن فنيين أجانب سيأتون لإعادة إطلاق عمل" الشركة "بتروليوس دو فنزويلا" العامة. وأضاف "إذا أراد 80% من المضربين الرحيل فليرحلوا"، مؤكدا أنه تلقى عروض مساعدة من أوبك لإعادة تشغيل المنشآت النفطية الفنزويلية. وتابع "لا يمكن لأحد أن يتصدى لاستئناف الصناعة النفطية.. إن العالم يقف مع فنزويلا".

وقد شهدت البلاد مظاهرات عارمة صاحبت الإضراب بعضها معارض للرئيس شافيز وأخرى مؤيدة له.

وكانت الحكومة الفنزويلية أقالت يوم الخميس أربعة من كبار مديري شركة النفط الذين خططوا للإضراب، محاولة إنهاءه. وقال وزير التخطيط فيليب بيريز "نحن في حالة حرب لأننا نتعرض لهجوم وتخريب في صناعة النفط الخاصة بنا, وسنتخذ إجراءات صارمة".

وفي تحد لخطوة الحكومة, قال العمال المضربون إنهم لن يعودوا إلى العمل حتى يستقيل شافيز. وأعلن عدة مئات من عمال شركة النفط الفنزويلية المضربين في اجتماع عاصف بكراكاس إصرارهم على عدم التراجع, وتعهدوا باستمرار إغلاق الموانئ والمصافي في جميع أنحاء البلاد. وتسبب الإضراب العام في وقف الصادرات من شركة النفط الحكومية.

يشار إلى أن فنزويلا هي خامس أكبر دولة مصدرة للنفط, وتصدر للولايات المتحدة 14% من وارداتها النفطية. وأثر الإضراب على إمدادات البنزين وتوزيع الغذاء وصناعات أخرى, كما أدى أيضا إلى إغلاق الكثير من المتاجر والأعمال.

المصدر : وكالات