شيري بلير
يبدو أن الهوس الإعلامي الذي أحاط بتعاملات زوجة رئيس الوزراء البريطاني شيري بلير مع محتال أسترالي سيتواصل, بعد أن وعد الرجل بسرد تفاصيل عن هذه العلاقة يوم الاثنين.

وكانت قضية شيري "غيت" قد تصدرت عناوين الصحف البريطانية على مدى أسبوعين, مع ظهور تفاصيل بشأن قيام بيتر فوستر -وهو محتال أسترالي يواجه الترحيل إلى بلاده- بمساعدة شيري في شراء شقتين في بريستول جنوب غربي إنجلترا.

وقال فوستر لصحيفة ديلي ميرور أمس "سأكشف عن كل شيء يوم الاثنين، لقد أمسكت لساني طوال أسبوعين, لكنني قررت الآن أنه لم يعد بوسعي الصبر أكثرمن ذلك". وقالت صحيفة ذي صن إن فوستر زعم أن ما لديه من أسرار يلحق الضرر بعائلة بلير, في ما وصفته الصحيفة بنصوص محادثاته التليفونية. ونقلت عنه الصحيفة قوله لوالدته عبر الهاتف "تعرفين أن لدي ذخيرة ضخمة يمكنني أن أطلقها عليهم".

وقال فوستر في نص مزعوم لمكالمة تليفونية "تعلم شيري ما فعلته، وأعلم أنا ما فعلته. قلت في ما مضي إنني لن أتحدث مطلقا, ولكن إذا تطلب الأمر أن أتحدث لحماية نفسي فلن أتردد".

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن لجنة شكاوى الصحافة كتبت إلى شيري تسألها إن كانت تريد إن تتقدم بشكوى بشأن التغطية الإعلامية لقضيتها. ورغم عدم وجود أي إشارة لانتهاك القانون, فإن كشف النقاب عن وجود صلة بين محتال وزوجة رئيس الوزراء أصبح كابوسا إعلاميا لداوننغ ستريت, حيث يوجد مكتب رئيس الوزراء ومقر إقامته الرسمي.

وتبددت فرصة مبكرة لاحتواء القضية, بعد أن نفى مكتب الصحافة التابع للحكومة أي دور لفوستر في شراء الشقتين. ولم تعترف شيري بضلوع فوستر, إلا بعد أن تسربت معلومات عبر البريد الإلكتروني أظهرت أنه ساعدها في عملية الشراء وأرغمت في ما بعد على تقديم اعتذار علني.

المصدر : رويترز