محمد رضا خاتمي
أعرب رئيس أبرز تجمع إصلاحي إيراني أمس الجمعة عن قلقه إزاء ظهور ما أسماه دكتاتورية دينية النزعة في إيران.

وشجب رئيس جبهة المشاركة محمد رضا خاتمي بما وصفه بمخطط لدى أقلية في تيار المحافظين يهدف إلى فرض حالة الطوارئ لإفشال الإصلاحات، موضحا أن بعض المسؤولين في السلطة القضائية -معقل المحافظين- "يسعى إلى القضاء على التيار المنافس من خلال اتهامه بالإساءة إلى الإسلام والتجسس".

وشدد محمد رضا شقيق الرئيس الإيراني محمد خاتمي أثناء مؤتمر استثنائي لجبهة المشاركة في العاصمة طهران، على ضرورة بقاء الجبهة في السلطة للعمل من أجل الإصلاحات.

وتحدث رضا خاتمي عن فكرة تنظيم الاستفتاء التي تلقى تجاوبا لدى الرأي العام, على أنها "السبيل الممكن للخروج من الطريق المسدود"، مؤكدا ضرورة "التنسيق" مع الرئيس والتنظيمات الإصلاحية الأخرى.

وأطلقت جبهة المشاركة على مؤتمرها اسم عباس عبدي, وهو أحد مسؤولي الحزب المسجونين بتهمة القيام بأنشطة لحساب الخارج والولايات المتحدة.

وقد تمت الدعوة إلى عقد المؤتمر بسبب التوتر السياسي الراهن داخل إيران بين الإصلاحيين والمحافظين، لكنه اختتم أعماله بدون نشر بيان سياسي كان منتظرا.

المصدر : الفرنسية